Accessibility links

تنديد ليبي بالحصار البحري وأورتيغا يقول انه سيدعو لاجتماع دولي


ندد نظام العقيد معمر القذافي بالحصار البحري قال إن حلف شمال الأطلسي يفرضه عليه بعد تدمير ثمان من بوارجه البحرية في عدة موانئ من البلاد في غارات شنها التحالف الدولي في إطار القرار الدولي 1973.

وقال النقيب عمران الفرجاني قائد حرس السواحل في مؤتمر صحافي أن "البوارج الثماني التي دمرت ملك لحرس السواحل الليبي ولا يتجاوز طول الواحدة خمسين مترا". وأوضح أن بين البوارج المدمرة فرقاطة واحدة يبلغ طولها 100 متر تملكها البحرية الليبية وكانت في ميناء طرابلس بغرض الصيانة، واصفا هجوم الحلف الأطلسي بأنه "جنون".

وقال القائد فرجاني متحدثا عن "حصار بحري"، انه لم تغادر أي بارجة من البحرية أو حرس السواحل، ميناءها منذ 25 مارس/آذار عندما "تبلغنا إنذارا من الحلف الأطلسي يحظر على مراكبنا الإبحار حتى داخل مياهنا الإقليمية".

وأوضح أن ثمانية مراكب تستخدم لدوريات حرس السواحل أصيبت في الغارات.

اورتيغا يفكر بعقد اجتماع دولي

قالت وكالة الأنباء الليبية إن دانيال أورتيغا رئيس جمهورية نيكاراغوا دعا إلى عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة لوقف ما أسماه بعداون حلف الأطلسي على ليبيا. ونقلت الوكالة عن أورتيغا قوله في الجلسة الختامية لتجمع سان باولو في العاصمة " ماناغوا" إن عدوان الناتو الذي يتسبب في قتل الأطفال والشيوخ والنساء ورجال الدين ، يستهدف اغتيال القذافي.

الباحث الليبي الدكتور محمود الورفلي يقول إن أورتيغا يرد للقذافي ما قدمه له في الحرب الأهلية في نيكاراغوا، ويضيف لـ"راديو سوا": "نحن نستهجن مثل هذه الدعوة ولا نستغربها في مثل هذا الوقت لان هذا الرجل صنيعة بامتياز . فالقذافي ساعده بمليارات الدولارات ونعلم انه قد شحن إليه بواخر عدة من الأسلحة التي خاض بها الحرب الأهلية في نيكارغوا في الثمانينات ومطلع التسعينات."

وأضاف الورفلي أن الثوار يحققون في الوقت نفسه مكاسب سياسية وميدانية وقال: "نحقق انتصارات على الأرض. بالأمس حققنا انتصارات سياسية. اعترفت السنيغال بالثورة، وهي اكبر دولة في غرب أفريقيا، أيضا ثوارنا على الأرض يحققون انتصارات الآن هم حرروا مصراتة بالكامل. يحاول القذافي أن يثبت انه موجود وانه على الأرض بينما هو يعيش في بيوت بعض أزلامه."

تدمير بوارج حربية ليبية

من جانبه، أعلن الحلف الأطلسي الجمعة انه دمر ثماني بوارج حربية في هجمات منسقة ليل الخميس الجمعة.

وأعلن الأميرال راس هاردينغ مساعد قائد عملية "الحماية الموحدة" الأطلسية في ليبيا "نظرا لتزايد اعتماده على القوة البحرية، لم يكن أمام الحلف الأطلسي من خيار سوى تنفيذ عمليات حاسمة لحماية المدنيين في ليبيا وقوات الحلف في البحر". وأعلن مساعد الكولونيل مايك براكن الناطق باسم الحلف الأطلسي أن المنظمة قصفت أيضا خلال الأيام الأخيرة عدة مراكز قيادة في طرابلس، وان "ذلك حد من قدرات القذافي على إصدار الأوامر لقواته" و"قلل من حرية تنقلها".

قمة طارئة افريقية بشأن ليبيا

من جانبه، أعلن الاتحاد الإفريقي الذي بات يعرب صراحة عن تحفظاته حيال العمليات الأطلسية، الجمعة انه سيعقد قمة طارئة مخصصة للنزاع في ليبيا الأربعاء والخميس المقبلين في أديس ابابا. وقد طلبت طرابلس عقد هذه القمة في ابريل/نيسان من اجل إيجاد حل أفريقي للازمة.

وأعلن رئيس المفوضية الافريقية جان بينغ في حديث بثه تلفزيون غينيا الاستوائية الخميس "اننا نرى ان القرار 1973 للامم المتحدة الذي يخص الوضع الانساني ويقوم على مسؤولية حمايتهم قد انتهك عمليا، نصا وروحا".

ويقوم الاتحاد الافريقي بوساطة حول "خارطة طريق" وافق عليها القذافي لكن رفضها الثوار المطالبون برحيله قبل كل شيء.

وقد سمحت غارات الحلف الاطلسي باستقرار خط المواجهة في شرق البلاد بين البريقة واجدابيا على بعد 160 كلم جنوب غرب بنغازي "عاصمة" الثوار ومساعدتهم على فك الحصار عن مصراتة، المدينة الكبيرة المحاصرة على بعد 200 كلم شرق طرابلس.

120 حصة غذائية اميركية

واعلنت الولايات المتحدة ارسال 120 الف حصة غذائية حلال للثوار قبل ارسال مساعدة عسكرية إضافية "خلال الاسابيع المقبلة".

وتشمل هذه المساعدة تجهيزات طبية وخياما وبزات وسترات واقية واكياس رمل ومستلزمات جاهزة لبناء الحواجز.

واعتبرت واشنطن المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار، "شرعيا وذا مصداقية"، لكنها امتنعت عن الاعتراف به دبلوماسيا كما فعلت فرنسا وايطايا وغامبيا وقطر.

من جانبها، اعلنت المعارضة الجمعة انها ستطرد "قريبا جدا" اربعة فرنسيين تحتجزهم منذ الحادي عشر من مايو/ايار في بنغازي بعد اعتقالهم للاشتباه في أنهم يتجسسون لحساب العقيد القذافي.

واكدت باريس انه "سيتم اقتيادهم قريبا الى الحدود" مع مصر.

XS
SM
MD
LG