Accessibility links

أزمة تعصف بجلسات الحوار الوطني بمصر بسبب بعض الحضور


تسبب حضور عدد من رموز الحزب الوطني السابق في مصر أول جلسات الحوار الوطني في أزمة تكاد تعصف بالحوار قبل بدئه.

وأفادت مراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع بأن المؤتمر شهد خلافات وانشقاقات من شباب الثورة بعد وجود عدد من قيادات الحزب الوطني المنحل ولجنة السياسات حيث تحفظ أكثر من 150 من شباب الثورة على وجود تلك القيادات.

وصعد الداعية الإسلامي صفوت حجازي إلى المنصة وقال إن هناك تحفظات تدفع إلى الانسحاب من المؤتمر.

ومن جانبهم هاجم الشباب الأسماء المحسوبة على الحزب الوطني ومن بينهم وزراء مثل الدكتور علي المصيلحي والدكتور مفيد شهاب والدكتور أحمد درويش وعدد من الصحافيين مثل مفيد فوزي وعمرو عبد السميع.

وقال الناطق الرسمي الدكتور خالد سليمه إنه لم يندهش لوجود مثل هذه الأسماء في المؤتمر، فيما حاول الدكتور عمرو حمزاوي احتواء هذه الأزمة.

وقال سليمه إن هناك اعتراضات مشروعة للبعض تتعلق بمشاركات معينة وماضي سياسي معين "يعبر عنها بصورة واضحة وتؤخذ بالاعتبار ويعاد النظر في قوائم الحضور ولكن أنا أرفض أن يؤسس الآن لمبدأ استبعاد، ليس من حق أي فصيل أن يستبعد فصيلا آخر، إن لم تكن صورة واضحة أمام جميع الحضور، إن الحوار الوطني ليس حكرا على فئة واحدة."

وكان رئيس الوزراء عصام شرف قد أكد أمام المؤتمر أنه ليست لدى الحكومة ليست أية نية للتدخل في أي كبيرة أو صغيرة في الحوار الذي وصفه بأنه هام وأن نتائجه ستشكل أساسا لسياسات الحكومة.
XS
SM
MD
LG