Accessibility links

مهرجان "بين سينمائيات" يختتم فعالياته في القاهرة وينتقل إلى غرناطة


استضاف مركز الإبداع بدار الأوبرا المصرية في القاهرة فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان سينما المرأة العربية واللاتينية تحت شعار "بين سينمائيات" بمشاركة 14 فيلما تسجيليا.

ويسعى المهرجان، الذي احتضنته العاصمة المصرية ما بين 16 و20 ماي/أيار لينتقل إلى مدينة غرناطة الإسبانية ما بين 23 إلى 27 مايو الجاري، إلى رسم مقاربة بين واقع النساء في العالم العربي ودول أميركا اللاتينية وأيضا إسبانيا.

وأوضحت المخرجة ومديرة المهرجان أمل رمسيس لـ"راديو سوا" أن الهدف الرئيسي للمهرجان، الذي غابت فيه الجوائز ولجان التحكيم، تتمثل في التعاون وتبادل الخبرات بين العالمين العربي واللاتيني.

وأضافت رمسيس: "المهرجان ضد فكرة المنافسة. بالنسبة لنا ما فيش حاجة اسمها أحسن فيلم، أحسن مخرج، أحسن سيناريو. في حاجة اسمها نقدم أفلام جيدة من الناحية الفنية، كلها تشارك مع بعض، يحصل حوار، نحاول أن نخلق شبكة تعاون بين وطننا العربي وأميركا اللاتينية."

وقالت رمسيس لـ"راديو سوا" إن عرض أفلام المهرجان لا يكون مقتصرا على مصر، إذ ينتقل الحدث الفني إلى دول أخرى. وأضافت: "هو (المهرجان) قافلة بمعنى أن الأفلام كلها تعرض في القاهرة في الأول ثم تلف في بلاد ثانية. على مدار السنوات الأربع الماضية رحنا حوالي 20 بلدا في الوطن العربي وفي أميركا اللاتينية. نعمل شكلا من أشكال تبادل الخبراء من خلال السينما ونهضة المرأة."

وتتطرق الأفلام المشاركة في المهرجان إلى قضايا المرأة لكن برؤية مختلفة: "يتناول المهرجان قضايا المرأة لكن هناك أيضا قضايا كثيرة بنشوف وجهة نظر المرأة منها وكيف تتحدث عنها. وهذا هو الشرط الوحيد للمهرجان إذا كانت طبعا الجودة الفنية وأهمية المحتوى. وأن يكسر الفيلم سواء كان من العالم العربي أو من أي بلاد أخرى الصورة النمطية للمرأة. نحاول أن نقدم شيئا مختلفا ونقدم الواقع الحقيقي للمرأة ولمجتماعتها ونبعد قليلا عما يقدم في وسائل الإعلام التقليدية."

ومن بين الأفلام المشاركة في المهرجان الفيلم التسجيلي "طبق الديابة" للمخرجة من عراقي والذي نال عدة جوائز دولية.

وحول فكرة الفيلم قالت مخرجته منى عراقي: "طبق الديابة فيلم يصنف تحت أفلام التحقيقات الاستقصائية وهي نوع من الأفلام الأصعب على الإطلاق لأنها تكشف المستور ودائما تتعامل مع ناس خارجين عن القانون ولازم الفيلم ينتهي بمعالجة القضية أو كشفها أو تقديمها للمحاكمة. الفيلم يتناول قضية تجارة نفيات الطبية الخطيرة المفترض حرقها والتي تسرق من المستشفى ويعاد تدويرها. عرفت أصورها (تمكنت من تصويرها) وهي تسرق وعرفت أصورها وهم يعيدون تدويرها لمنتجات جديدة."
XS
SM
MD
LG