Accessibility links

كلينتون تطالب صالح بتوقيع المبادرة الخليجية وتتهمه بازدراء تطلعات الشعب اليمني


عبرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن خيبة أملها الشديدة إزاء رفض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح توقيع المبادرة الخليجية الرامية إلى حل الأزمة في اليمن المستمرة منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وقالت كلينتون في بيان لها "إن الرئيس صالح يتنصل من التزاماته ويزدري التطلعات المشروعة للشعب اليمني" برفضه المستمر لتوقيع المبادرة الخليجية.

ولفتت كلينتون إلى أن صالح أصبح الآن الطرف الوحيد الذي يرفض قبول المبادرة، التي تنص ضمن بنودها على تخليه عن السلطة لنائبه مقابل منحه حصانة من المحاكمة القضائية.

وقالت إن الولايات المتحدة "تحض الرئيس اليمني على تنفيذ التزاماته المتكررة بنقل سلمي ومنظم للسلطة وضمان تلبية الرغبة المشروعة للشعب اليمني" مشددة على أنه "قد آن الآوان للتحرك".

ونددت كلينتون بقيام الموالين لصالح بمحاصرة مبنى السفارة الإمارتية في صنعاء احتجاجا على المبادرة الخليجية، أثناء تواجد سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي في داخله.

وتأتي تصريحات كلينتون بعدما أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماع عقد في الرياض أمس الأحد عن تعليق مبادرتها لحل الأزمة في اليمن بعد رفض الرئيس صالح التوقيع على اتفاق الخروج من الأزمة.

وكان الرئيس اليمني قد رفض التوقيع على المبادرة الخليجية وسط أجواء مشحونة في صنعاء وباقي انحاء اليمن.

واشترط صالح أن توقع المعارضة على المبادرة في مراسم علنية معه في القصر الجمهوري، وذلك في تشكيك علني لنبأ توقيع المعارضة للمبادرة مساء السبت بالاتفاق مع الوسيط الخليجي الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني.

وغادر الزياني صنعاء من دون الحصول على توقيع صالح، وذلك بعد أن تم اجلاؤه بواسطة مروحية من مبنى السفارة الإماراتية حيث كان محاصرا مع سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي من قبل مسلحين موالين لصالح.

وكان الوسطاء يأملون بوضع نهاية لأعمال العنف التي قتل خلالها اكثر من 170 محتجا يمنيا منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يخفق فيها أطراف النزاع في اليمن في توقيع اتفاقية في آخر دقيقة لتنحي صالح بعد 33 عاما قضاها في السلطة.

XS
SM
MD
LG