Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على الرئيس السوري وعشرة من كبار مسؤوليه


قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين تجميد أرصدة الرئيس السوري بشار الأسد ومنعه من الحصول على تأشيرات دخول لدول الاتحاد على خلفية قمع الحركة الاحتجاجية على نظامه، والذي أسفر حتى الآن عن مقتل نحو 900 شخص واعتقال الآلاف بحسب تقديرات منظمات حقوقية سورية.

وقال مصدر مسؤول في الاتحاد إنه بمقتضى هذه العقوبات سيتم نشر اسم الرئيس السوري إضافة إلى أسماء عشرة مسؤولين سوريين آخرين الثلاثاء في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وتعد هذه العقوبات الثانية من نوعها التي يفرضها الاتحاد الأوروبي بحق مسؤولين سوريين إذ فرض الاتحاد في العاشر من الشهر الجاري عقوبات بحق 13 مسؤولا رئيسيا في النظام السوري بينهم ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري تضمنت تجميد أرصدتهم المالية في دول الاتحاد ومنعهم من الحصول على تأشيرات دخول.

وتقول الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية إن حصيلة قمع التظاهرات المناهضة لنظام الأسد منذ منتصف مارس/آذار الماضي تجاوزت 900 قتيل، مما دفع وزراء الخارجية الأوروبيين اليوم الاثنين إلى اتخاذ قرار فرض عقوبات تطال الرئيس السوري شخصيا.

وجاء القرار بعد أيام على عقوبات مماثلة فرضتها الولايات المتحدة على الرئيس السوري وكبار معاونيه، وفي ظل مساع غربية لحشد تأييد في مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات ضد سوريا.

ويضع القرار الأوروبي حدا لنحو شهر من التباينات والمشاورات الصعبة بين دول الاتحاد الأوروبي ال27 في شأن استهداف الأسد بالعقوبات أو عدمه.

XS
SM
MD
LG