Accessibility links

logo-print

أوروبا تدعو لتحريك عملية السلام في ضوء الثورات في العالم العربي


رحب الإتحاد الأوروبي بالموقف الذي أعلنه الرئيس أوباما عن عملية السلام في الشرق الأوسط ودعا اللجنة الرباعية إلى التعجيل بعقد اجتماع لبحث سبل تنشيط عملية السلام في ظل الحالة الجديدة التي تعيشها المنطقة العربية وفي ضوء الثورات في العالم العربي.

وأشار بيان أصدره وزراء خارجية دول الإتحاد الذين يجتمعون في بروكسيل إلى أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس أوباما الأسبوع الماضي يتيح عناصر مهمة يمكن أن تسهم في استئناف المفاوضات، وعلى هذا الأساس يتطلع الإتحاد إلى عقد اجتماع مبكر للجنة الرباعية لبحث الأمر.

وأورد بيان أصدره وزراء الخارجية الأوروبيون خلال اجتماع في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي "يأمل بعقد اجتماع سريع لأعضاء الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لدفع هذه العملية قدما".

وأضاف البيان أن "التغييرات الأساسية التي حصلت في العالم العربي تجعل من الملح ضرورة إحراز تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط".

وتابع الاتحاد الأوروبي أن "الأحداث الأخيرة أظهرت في الواقع ضرورة اخذ التطلعات المشروعة لشعوب المنطقة في الاعتبار، بما فيها تطلعات الفلسطينيين إلى إقامة دولة وتطلعات الإسرائيليين بان يتمتعوا بالأمن".

وتجدر الإشارة إلى أن عملية السلام معطلة منذ توقف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي استؤنفت في الخريف الفائت. ومنذ ذلك الحين، يسعى الفلسطينيون إلى ضمان الحصول على اعتراف بدولتهم خلال الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة.

توقع ضغوط أميركية

وأفادت الأنباء بان مسؤولين فلسطينيين توقعوا بأن تُمارسَ الإدارة الأميركية ضغوطا على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجلِ استئنافِ مفاوضات السلام.

وقد وافانا خليل العسلي مراسل "راديو سوا" من القدس بتقرير بهذا الصدد وفيما يلي نصه:
"قال غسان الخطيب مدير الإعلام الحكومي الفلسطيني بأن الإدارة الأميركية سوف تمارس ضغوطا على الفلسطينيين والإسرائيليين قريبا من أجل استئناف المفاوضات .

وجاء هذا التوقع الفلسطيني في الوقت الذي أعلن فيه صائب عريقات كبير المفاوضين استعداد الفلسطينيين وقف جهودهم بالتوجه إلى الأمم المتحدة والعودة إلى طاولة المفاوضات إذا ما قررت إسرائيل وقف البناء في المستوطنات لمدة ثلاثة أشهر وهذا ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية جملة وتفصيلا."

بينما أفادت تقارير أصدرتها حركة السلام الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن الحكومة َ الإسرائيلية ماضيةٌ في بناءِ مئاتِ الوحدات السكنية في القدس الشرقية.

هذا ومن المقرر أن تجتمع القيادة الفلسطينية الأربعاء المقبل لبحث خطاب الرئيس الأمريكي وما تضمنه من طرح حول إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وذلك قبل اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية في قطر السبت القادم.

XS
SM
MD
LG