Accessibility links

logo-print

وزير الداخلية الباكستانية يعترف بالفشل في توفير الأمن بعد هجوم لطالبان


بعد الهجوم الذي شنته حركة طالبان على قاعدة للقوات البحرية الباكستانية، أكد وزير الداخلية رحمن مالك أن قوات الجيش والشرطة تمكنت من السيطرة على الموقف وأنها ستلحق الهزيمة بالإرهابيين، في وقت أدان فيه المتحدث باسم الخارجية مارك تونر الهجوم بشدة.

وقال بعد زيارته موقع الحادث أن هناك فشلا في توفير الأمن والحماية قائلا: "يمكن للمرء أن يرى حجم قوات الأمن في هذا المكان، إنه يمكن للمواطن العادي دخول المكان مما يعني أن الأمن في بلدنا لا يقدر على عمل شيء، وهذا يمثل نوعا من الفشل في توفير الأمن والحماية".

وقال وزير الداخلية الباكستانية إنه يعتقد أن ستة متشددين فقط شاركوا في الهجوم على قاعدة مهران التابعة للبحرية الباكستانية في كراتشي في وقت متأخر الليلة الماضية ودمروا طائرتين وحاصروا مبنى رئيسيا في واحدة من أشد القواعد حراسة في باكستان.

وأضاف مالك أن ثلاثة من المتشددين قتلوا في معركة بالرصاص، وقال إنه يعتقد أن رابعا دفن أسفل جدار منهار وأن اثنين آخرين لاذا بالفرار.

وقال متحدث باسم البحرية إن عشرة من أفراد الجيش على الأقل قتلوا وأصيب 20 آخرون في الهجوم.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية المتحالفة مع القاعدة مسؤوليتها عن هذا الهجوم قائلة إنه رد على قتل بن لادن.

ويشكك المواطنون في قدرة رجال الأمن لا سيما أن الإرهابيين اخترقوا القاعدة من عدة جهات وتمكنوا من تنفيذ أهدافهم بعد إصدار العديد من التهديدات.

وقال خبير شؤون الأمن إكرام سيجال إنه كان ينبغي أن تكون الحكومة والجيش على استعداد لمواجهة الخطر، مضيفا: "نريد أن تكون جميع قواتنا على أهبة الاستعداد، وينبغي أن يتحمل أحد مسؤولية ما حدث واتخاذ إجراء ما ضده".

وأدان المتحدث باسم الخارجية الأميركية الهجوم مشيرا إلى عدم تعرض أميركيين فيه لأذى.

وقال إن "هذا الاعتداء يظهر أن باكستان تتعرض لضغط من هذه الجماعات ويظهر الحاجة إلى التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة وباكستان لمواجهة الإرهاب "

كما تجنب تونر تأكيد أو نفي التقارير التي تحدثت عن اختفاء ومقتل زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر .

وقال المتحدث إنه اطلع على تقارير اختفاء عمر من مخبأه في باكستان لكنه لا يملك أدلة لتأكيد مقتله.

هيدلي: تورط الاستخبارات الباكستانية في تفجير مومباي

إلى ذلك، كشف الأميركي الباكستاني الأصل ديفيد هيدلي (الذي كان يعرف سابقا باسم "داود سيد غيلاني) أن جهاز الاستخبارات الباكستانية قدمت الدعم العسكري والمعنوي والمادي لتنفيذ الاعتداء الذي تعرضت له مدينة مومباي الهندية عام 2008.

ويحاكم هيدلي في شيكاغو بتهمة المشاركة في التخطيط لهذا الاعتداء، إذ أمضى عدة أشهر يراقب الأهداف المحددة ويدون التفاصيل وينقلها إلى ضابط في الاستخبارات الباكستانية قال إنه يدعى الرائد إقبال وإن هذا الرائد أعطاه 25 ألف دولار للمشاركة في نفقات المراقبة.

وقد وافق هيدلي في مارس/آذار عام 2010 على الإقرار بـ12 تهمة مقابل امتناع الادعاء عن طلب استصدار حكم إعدام بحقه.

XS
SM
MD
LG