Accessibility links

logo-print

مبعوث أميركي يزور كوريا الشمالية وسط توقعات باستئناف المحادثات النووية


وصل المبعوث الأميركي الخاص بحقوق الانسان روبرت كينغ إلى كوريا الشمالية يوم الثلاثاء ليصبح أول مسؤول امريكي يزور الدولة الشيوعية منذ 17 شهرا في الوقت الذي تفكر فيه واشنطن في استئناف إرسال مساعدات غذائية إلى بيونغ يانغ والبناء على قوة الدفع لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة، حسبما قالت مصادر دبلوماسية غربية.

ويرأس كينغ وفدا من خمسة أعضاء لتقييم مناشدات كوريا الشمالية للحصول على مساعدات غذائية تشكك فيها كوريا الجنوبية وبعض الأعضاء البارزين في مجلس الشيوخ الأميركي.

وقالت وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية إن الهدف من زيارة كينغ هو إجراء "مشاورات حول القضايا الإنسانية" بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وتجيء زيارة كينغ، وهي أول زيارة يقوم بها مبعوث أميركي خاص بحقوق الانسان في كوريا الشمالية منذ استحداث هذا المنصب عام 2004، في الوقت الذي يقوم فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل بجولة واسعة في الصين هي الثالثة في غضون عام "لدراسة سياسات التنمية الاقتصادية التي تطبقها بكين"، الحليف الأقرب لبيونغ يانغ.

ويقول محللون ودبلوماسيون إن الشطر الشمالي من شبه الجزيرة الكورية الخاضع لعقوبات دولية بسبب الاختبار النووي وتجارب صاروخية عام 2009 سيطلب من الصين المزيد من المساعدات الغذائية والاقتصادية.

وفي المقابل، بحسب المصادر ذاتها، فإنه من المتوقع أن تضغط الصين على الشمال للانضمام إلى الجنوب في محادثات ثنائية كمقدمة لمحادثات نزع السلاح النووي المتوقفة منذ أكثر من عامين بعد ان انسحبت بيونغ يانغ منها حين فرضت عليها الأمم المتحدة جولة جديدة من العقوبات.

يذكر أن محادثات نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية المعروفة باسم المحادثات السداسية تتم بمشاركة الصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان والكوريتين.

وكان ستيفن بوسورث المبعوث الأميركي الخاص لكوريا الشمالية هو آخر مسؤول أميركي يزور بيونغ يانغ في ديسمبر/كانون الأول عام 2009 .

وتعرضت الولايات المتحدة لضغوط لاستئناف المساعدات الغذائية بعد أن قالت الأمم المتحدة في تقرير لها هذا العام إن أكثر من ستة ملايين كوري شمالي يحتاجون لمساعدات ملحة، إلا أنها أكدت في الوقت ذاته أن زيارة كينغ لا تعني أن استئناف المساعدات الغذائية أصبح وشيكا.

XS
SM
MD
LG