Accessibility links

logo-print

تحذير من أزمة كهرباء حادة في مصر هذا الصيف ودعوة لبدء المشروع النووي


أطلق كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي اليوم الثلاثاء تحذيرا من أن تواجه مصر أزمة في توليد الطاقة الكهربائية هذا الصيف على نحو يفوق تلك الأزمة التي تعرضت لها البلاد الصيف الماضي، مشددا على ضرورة البدء بمشروع نووي لتوليد الكهرباء.

وقال أبو شادي لصحيفة المصري اليوم إن سبب الأزمة الكهربائية المقبلة هو مغادرة الخبراء الأجانب القائمين على صيانة المحطات القديمة والمكلفين بإنشاء أخرى جديدة بعد أحداث الثورة، كما أصبحت هناك محطات مهددة بالتوقف أو تعمل بنصف طاقتها.

وأوضح أبو شادي أنه تقدم باقتراح للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لحل الأزمة المتوقعة، والعمل على إنشاء مجلس فني من الفنيين والمهندسين لديه دراية واسعة بطريقة عمل المحطات وصيانتها، تكون له صلاحية التنقل ومتابعة حالة محطات الكهرباء في جميع المحافظات، ورجوع بعض الخبراء الأجانب لإنقاذ ما تبقى من الشبكات.

وشدد أبو شادى على ضرورة البدء في المشروع النووي لتوليد الكهرباء، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية أرخص الطرق وأفضلها، وداعيا إلى التقليل من نبرة الخوف جراء ما حدث بمحطة فوكوشيما النووية باليابان مؤخرا، وألا يكون ذلك مبرراً لرفض أو تأجيل المشروع النووي المصري.

وأشار إلى أن مصر من أكثر دول العالم احتياجا للطاقة النووية، لأنها تريد أن تلبى احتياجات 85 مليون مواطن، بجانب البرامج الصناعية التي تنوي تنفيذها، علاوة على درجة الحرارة التي ترتفع في الصيف وتحتاج طاقة لتشغيل المكيفات.

يذكر أن نسبة استخدام الطاقة النووية في العالم تبلغ 17 بالمئة قياسا للطاقات الأخرى، إلا أنه من المتوقع أن يزيد استخدامها لتوليد الطاقة مع انحسار البترول، كما أن هناك بلادا تعتمد عليها كليا مثل فرنسا التي توفر الطاقة النووية 75 بالمئة من إجمالي مصادر طاقتها.

XS
SM
MD
LG