Accessibility links

logo-print

إيران ترفض العقوبات الأوروبية الجديدة وتقدم عرضا للصين لتفتيش منشآتها النووية


رفضت إيران الثلاثاء العقوبات الجديدة التي فرضها عليها الاتحاد الأوروبي بسبب برنامجها النووي ووصفتها بأنها "غير منطقية،" فيما أعلنت الصين أنها تدرس طلبا إيرانيا بتفتيش منشآتها النووية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست في مؤتمره الصحافي الأسبوعي إن "قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات أهدافها سياسية، غير منطقي".

وانتقد المتحدث تلك الخطوة قائلا إن "خير ما يقوم به الاتحاد الأوروبي هو أن يؤمن مصالح سكانه بدلا من أن يتبع من غير تبصر سياسة بلد آخر"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر الاثنين فرض عقوبات جديدة على طهران شملت أكثر من مئة مؤسسة يشتبه في صلتها بالبرنامج النووي والبالستي لإيران، منها بنك التجارة الأوروبي-الإيراني الذي يتخذ من ألمانيا مقرا له، وخمسة أشخاص معظمهم مسؤولو شركات.

الصين تدرس اقتراحا إيرانيا

في سياق آخر، أعلنت الصين يوم الثلاثاء أنها تدرس بدقة دعوة طهران لخبراء صينيين لزيارة المنشآت النووية الإيرانية بهدف تفتيشها، داعية في الوقت ذاته الجمهورية الإسلامية إلى تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وصرحت المتحدثة باسم وزير الخارجية الصينية جيانغ يو للصحافيين بأن وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي الذي وصل إلى بكين الأحد، تقدم بتلك الدعوة أثناء محادثاته مع نظيره الصيني يانغ جيشي.

وكانت الصين، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، قد رفضت في شهر يناير/كانون الثاني، دعوة سابقة تقدمت بها طهران في إطار مساعيها لتجنب فرض مزيد من العقوبات عليها من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وحثت جيانغ طهران على العودة إلى المفاوضات بشأن وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم والتي شاركت فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا مشيرة إلى أن الصين "تأمل أن تجري إيران والدول الست جولة جديدة من الحوار بالسرعة الممكنة".

وكانت طهران، التي تأمل في توسيع المناقشات مع الدول الست بحيث تشمل مسائل تتصل بالأمن الشامل، ومنها حيازة إسرائيل السلاح النووي ومشكلة نزع السلاح بدلا من التركيز فقط على طموحاتها النووية، قد قدمت ردا اعتبر مخيبا للآمال على رسالة لمسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون حول اسئتناف المحادثات حول برنامجها النووي.

يذكر أن العقوبات الدولية والأحادية أتاحت للشركات الصينية فرصة توسيع تواجدها في الجمهورية الإسلامية، لتصبح الصين أكبر شريك تجاري لإيران حيث تبلغ قيمة التجارة الثنائية المباشرة حاليا 30 مليار دولار بارتفاع من 400 مليون دولار قبل 15 عاما.

وضع الأميركييْن المحتجزيْن في إيران

في سياق آخر، رفضت إيران ضمنيا الثلاثاء طلبا أميركيا بتحسين إجراءات زيارة أميركيين اثنين اعتقلا قبل أكثر من 21 شهرا في الجمهورية الإسلامية ووجهت إليهما تهمة التجسس.

وقال رامين مهمانبرست المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية للصحافيين "لقد قمنا بالفعل بتسهيل الوصول إليهما، فقد زارتهما أمهاتهما كما أن السفيرة السويسرية (ليفيا ليو اغوستي) تزورهما باستمرار".

وتأتي هذه التصريحات بعد أن دعت وزارة الخارجية الأميركية أمس الاثنين إيران إلى السماح لدبلوماسيين سويسريين يمثلون المصالح الأميركية في طهران، بزيارة المعتقليْن، لكن مهمانبرست قال إن أي طلب يمكن أن "يضغط على قضائنا مرفوض".

وكان ثلاثة أميركيين بينهم امرأة تم الإفراج عنها، قد اعتقلوا في 31 يوليو/تموز عام 2009 عند الحدود العراقية-الإيرانية بعد أن دخلوا بحسب إفاداتهم الأراضي الإيرانية عن طريق الخطأ لدى قيامهم بنزهة في جبال إقليم كردستان العراقي.

XS
SM
MD
LG