Accessibility links

مقتل اثنين وإصابة 19 آخرين في عملية انتحارية في باكستان


أعلنت الشرطة الباكستانية أن انتحاريا فجر سيارة كان يقودها في مركز للشرطة من ثلاثة أدوار في بيشاور بشمال غرب باكستان ما أدى إلى تدمير المركز كليا ومقتل عنصرين من الشرطة على الأقل وجرح 19 شخصا آخرين تسعة منهم من رجال الشرطة.

وقد تبنت حركة طالبان الهجوم في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان باكستان إحسان إحسان الله "سوف نزيد من وتيرة هذه الهجمات للانتقام لمقتل أسامة بن لادن".

وأكد أن "هذه الهجمات سوف تتواصل حتى وقف هجمات الطائرات الأميركية من دون طيار وعمليات الجيش في المناطق القبلية" الباكستانية.

وقال بشير الوزير الإقليمي بدون حقيبة أحمد بيلور إن "أجهزة الإسعاف تحاول تحديد ضحايا آخرين تحت أنقاض المبنى".

وأضاف أن السيارة المفخخة كانت تحتوي على 300 كيلوغرام على الأقل من المتفجرات وتناثرت شظاياها على بعد 300 متر.

يشار إلى أن القنصلية الأميركية تقع على بعد 100 متر من مركز الشرطة الذي تعرض للاعتداء في وسط معسكر للجيش حيث يقطن الضباط وعائلاتهم.

تجدد المخاوف من الأسلحة النووية

ويذكر أن الهجوم الذي سبق أن شنته حركة طالبان على قاعدة البحرية الباكستانية في كراتشي أثار المخاوف مجددا من احتمال وقوع الأسلحة النووية في أيديها نظرا لقرب القاعدة البحرية من موقع مسرور الذي يضم أسلحة نووية فيما تدأب باكستان على التأكيد أن أسلحتها النووية في مأمن من أية مخاطر.

وقال أمين عام حلف شمال الأطلسي أندرز فوغ راسموسن إنه على يقين من قدرة باكستان على حماية أسلحتها النووية.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارته أفغانستان" إنني على يقين من أن ترسانة باكستان النووية في أمان وتحظى بالحماية التامة، إلا أن الأمر يثير القلق ولا بد من متابعته بدقة".

XS
SM
MD
LG