Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شركات تتعامل مع إيران


فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات جديدة على "سبعة كيانات أجنبية" في إطار الجهود التي تبذلها لاحتواء البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون "توجه بهذه المناسبة رسالة واضحة إلى الشركات في العالم أجمع: من يواصلون دعم قطاع الطاقة الإيراني بشكل غير مسؤول ويساعدون إيران على التملص من العقوبات الاقتصادية سيتحملون نتائج خطيرة".

وطالت العقوبات شركة بتروليوس الفنزويلية فيديفيسا وشركة "بي سي سي آي" جيرسي/ايران ورويال اويستر غروب بالإمارات وشركة سبيدي شيب الإمارات/إيران و تانكر باسيفيك بسنغافورة واوفر برازرز غروب باسرائيل واسوشييتد شيبروكينغ بموناكو .

وتحدث مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيمس شتاينبرغ الذي أعلن العقوبات، عن "ضغط متزايد على إيران كي تحترم التزاماتها الدولية" من خلال الشفافية حول برنامجها النووي.

عقوبات أوروبية على 100 شركة

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن الاثنين فرض عقوبات على أكثر من 100 شركة يشتبه بأن لها صلات بالبرنامج النووي والبالستي الإيراني وعلى خمسة أشخاص معظمهم مسؤولون في شركات.

ويذكر أن مجموعة الدول الست وهي ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا، تتهم إيران بأنها تسعى للحصول على السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني.

وبعد عقوبات قاسية تبنتها الأمم المتحدة قبل حوالي عام اتبعتها بلقاءين فاشلين في ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني فإن المحاولات لاستئناف الحوار مع إيران تتعثر.

وبالنسبة للولايات المتحدة فإن الإجراءات التي أعلنت الثلاثاء هي خطوة جديدة لإقناع الشركات في العالم اجمع بعدم التعاطي مع إيران.

كما تمكنت الدبلوماسية الأميركية من إقناع عدد كبير من الشركات الدولية بقطع علاقاتها مع إيران كما امتنعت شركة لويدز للتأمين البحري عن تأمين السفن والسلع النفطية في إيران.

عقوبات على 16 كيانا أجنبيا

وبالإضافة إلى ذلك، فرضت واشنطن الثلاثاء عقوبات على 16 كيانا أجنبيا لها علاقات تجارية في مجال إنتاج أسلحة الدمار الشامل في إيران وكوريا الشمالية وسوريا.

ويتعلق الأمر بشركتين في بيلاروسيا وثلاث شركات صينية بالإضافة إلى مواطن صيني وخمس شركات ومواطن في إيران وشركة كورية شمالية وشركة فنزويلية، بحسب ما أعلن جيمس شتاينبرغ.

وفرضت عقوبات أيضا على فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. من جهته، صرح نائب مستشار الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي بن رودس أن "الرسالة التي نريد توجيهها إلى الحكومة الإيرانية هي أن الثمن الذي يترتب على الإخلال بواجباتها سيتفاقم".

وأضاف "سنزيد الضغوط من غير توقف. سنواصل البحث عن وسائل تشكل تضييقا إضافيا للخناق".

وشدد رودس على أن العقوبات الإضافية التي أقرتها الإدارة الأميركية الثلاثاء هي رسالة موجهة إلى الشركات الدولية مفادها أن "من الأجدى القيام بالأعمال في مكان آخر".

XS
SM
MD
LG