Accessibility links

المشاركون في الحوار الوطني يتفقون على عدم دعوة شخصيات أيدت النظام السابق


اتفق المشاركون في الحوار الوطني على عدم دعوة أي شخصيات تورطت في الدفاع عن النظام السابق بأي شكل أو تورطت في التحريض على الثوار أو تعذيبهم لمؤتمرات الحوار الوطني القائمة.

وطالبت المشاركون ببدء حوار مجتمعي قبل إصدار القوانين كما عبر أستاذ العلوم السياسية عمرو حمزاوي عن رفض الانفرادية في المشهد السياسي بإصدار قانوني الأحزاب ومباشرة الحقوق السياسية دون حوار مجتمعي حقيقي.

هذا وأوصى الحوار بضرورة حل المجالس المحلية باعتبارها مصانع مصغرة للفساد والاستبداد، كما أكدت التوصيات على حقوق المصريين بالخارج وحقهم الكامل في المشاركة السياسية والتأكيد على رفض التمييز بكل صوره وأشكاله بين الرجل والمرأة والمسلم والمسيحي والمطالبة بإصدار قانون يجرم كل أشكال التمييز في مصر والتأكيد أيضا على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وسكان المناطق المهمشة ورفض المركزية وطرح جميع التفاصيل السياسية في المحليات.

من جانبه أعلن الداعية صفوت حجازي الذي ترأس لجنة الثقافة والإعلام توصيات اللجنة التي تتمحور حول رفض الدولة الدينية وعدم التفرقة بسبب الدين.

وقال "الدين الإسلامي مقوم أساسي في الشخصية المصرية المسلمة والدين المسيحي مقوم أساسي في الشخصية المصرية المسيحية ويجب على الإعلام والثقافة أن تبرز هذه الروح".

وقد نفى شباب الثورة ما تم ترويجه عن انسحابهم من الحوار مطالبين بتعديلات جذرية في كل المناحي السياسية.

وطالبت ريهام سعيد وهي من شباب الثورة في كلمة لها بـ" تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد تضم كل أطياف الشعب المصري وعرضه على الشعب المصري في استفتاء عام في فترة أقصاها أربعة شهور قبل إقرارها".

وقال رئيس الحوار الوطني الدكتور عبد العزيز حجازي إن هذه الجولة مجرد بداية، مشيرا إلى عقد جولات أخرى من الحوار، مؤكدا عقد مؤتمر خاص للشباب.

XS
SM
MD
LG