Accessibility links

انخفاض عائدات السياحة لمصر بنسبة 60 بالمئة بسبب المخاوف الأمنية


تراجع الدخل السياحي لمصر بنسبة بلغت 60 بالمئة بعد ثورة يناير/كانون الثاني الماضي، بينما لم تتأثر الصادرات وقناة السويس، الأمر الذي جعل قطاع السياحة الأكثر تضررا، وفقا لما كشفت عنه إحصاءات رسمية.

وقال رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء إن نسبة الغرف المحجوزة في الفنادق تراجعت خلال الأربعة شهور الأخيرة إلى 16 بالمئة، مقارنة بنسبة 78 بالمئة عن ذات الفترة من العام الماضي، وفي الفنادق العائمة إلى خمسة بالمئة مقابل 92 بالمئة خلال نفس الفترة من عام 2010.

وأكد الجندي أن الأوضاع المتوترة والانفلات الأمني والمخاوف من فتنة طائفية مثل أحداث إمبابة الأخيرة أدت إلى تراجع حجوزات السياحة بنسبة 20 بالمئة خلال الشهر الأخير.

وقال إن الفترة التي تلت ثورة يناير/كانون الثاني شهدت كذلك انخفاض الاستثمارات بنسبة 60 بالمئة، كما تراجع عدد الشركات المؤسسة بنسبة 57 بالمئة نتيجة لزيادة الإضرابات والانفلات الأمني الذي وصفه بأنه "أكبر مشكلة وعائق أمام التحول والتنمية الاقتصادية".

وأوضح الجندي أن الخسائر والسلبيات الحالية هي ثمن زهيد للثورة، مشيرا إلى أن العدالة والحرية ومحاكمة رموز الفساد ستمهد المناخ لاستقرار اقتصادي جاذب للاستثمارات.

وقال إن مرحلة التباطؤ الاقتصادي الراهنة تعد مرحلة انتقالية ستنتهي مع دوران عجلة الإنتاج وعودة الانضباط الأمني، مشددا على أن مصر تمتلك العقول الواعدة والأيدي العاملة التي يمكن تطويرها بالتعليم.

ورحب رئيس الجهاز المركزي للإحصاء بالمساعدات العربية والأميركية الأخيرة، إلا أنه شدد على أهمية الاعتماد على الذات وما تمتلكه مصر من مقومات اقتصادية كبيرة.

وقال إن دخل السياحة خلال شهر واحد يصل إلى حوالي مليار دولار وهذا يكفى للخروج من عنق الزجاجة في الاقتصاد المصري، متوقعا أن تسترد السياحة عافيتها قريبا.

XS
SM
MD
LG