Accessibility links

رفع العلاقات بين مصر وإيران مؤجل لحين عرضها على برلمان مصر


قال وزير الخارجية المصرية نبيل العربي الأربعاء، إن رفع العلاقات بين مصر وإيران إلى مستوى السفراء مؤجل إلى حين انتخاب برلمان مصري وعرض الموضوع عليه.
جاءت تصريحات العربي بعد اجتماعه مع نظيره الإيراني على أكبر صالحى، في بالى على هامش الاجتماع الوزاري لدول عدم الانحياز.

يقول السفير نبيل بدر مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق إن إيران تسعى للتطبيع مع مصر وأوضح ذلك خلال لقاء مع "راديو سوا":
"هل التطبيع مع إيران مفيد؟ اعتقد أنه سيكون من وجهة نظري الشخصية مفيدا لأنه يستطيع أن يقوم بدور في تحريك القضايا المعلقة ايجابيا ونزع بعض المشاكل والتوترات التي لا لزوم لها."

وأكد السفير نبيل بدر أن المباحثات المصرية الإيرانية سوف تتطرق لملف منع انتشار الأسلحة النووية:
"مصر موقعة على معاهدة منع الانتشار ومشكلة إيران أنها تسعى للحصول على تكنولوجيا نووية وهو حق لها في الاتفاقية وإنما لأنها أخفت نشاطها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثارت الشكوك. نحن سوف نركز على ما اعتقد على ما هو موجود في المعاهدة. معروف أن إسرائيل خارج هذه المعاهدة . نحن نريد شرق أوسط منزوع السلاح. سواء من ناحية إسرائيل وهي تملكه، إيران هناك شكوك حول نواياها أو من أي طرف ثالث."


مليونية إحياء الثورة

على صعيد منفصل، أكد عضو ائتلاف شباب الثورة في مصر ياسر الهواري أحد مؤسسي حزب العدل تحت التأسيس، في لقاء خاص أجرته معه مراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع، أكد عدم معرفته بمن دعا إلى ما يسمى بثورة الغضب الثانية يوم الجمعة المقبلة، مشيرا إلى أن شباب الثورة سيشاركون بمليونية إحياء الثورة احتجاجاً على التباطؤ في تحقيق بقية مطالب الثورة لكن دون أية إساءة للمجلس العسكري أو رئيسه المشير طنطاوي، مضيفاً:
"نحن ضد التسمية، ثورة غضب ثانية على مَن ؟ هل من وقف معنا وحمى الثورة يستحق أن نثور عليه مرة أخرى؟ اعتقد أن هناك اختلافا ما بين الثوار من جهة وما بين القائمين على الحكم. سواء كانت الحكومة أو كان المجلس العسكري. أنا مش عارف مين الذي دعا إلى جمعة الغضب؟ الجهات غير معلومة. وأنا لا أشكك فيهم ولا أقول أنهم خونة ولكنني اعتقد أن وجهة نظرهم أكثر شططا أكثر مما هو مطلوب."

وأوضح أهداف التظاهرة المليونية الجديدة بقوله:
"هناك مطالب تقدمنا بها منذ قيام الثورة ولم تنفذ، هناك أمور صغيرة ولكنها تثير الرأي العام جدا. لم لا يتم صياغة الدستور قبل الانتخابات؟ نحن نريد أن يمثل الدستور كافة أطياف الشعب المصري. وليس فئة واحدة فقط."

وعن المخاوف من حدوث صدامات في هذه المليونية، قال ياسر الهواري أحد مؤسسي حزب العدل تحت التأسيس في مصر:
"الشعب المصري أثبت أنه أكثر وعيا مما يعتقد الكثيرون. والشباب قادر على حماية نفسه وحماية ثورته من العناصر التي يمكن أن تكون مندسة."

يذكر أن الجيش كان قد أعلن أنه لا يسمح باعتصامات جديدة لكنه سيحمي أية تظاهرة سلمية.

XS
SM
MD
LG