Accessibility links

مشروع قرار يدين القمع الدموي في سوريا أمام أعضاء مجلس الأمن


وزعت الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن الدولي، فرنسا ألمانيا بريطانيا والبرتغال، على الدول الأعضاء الأربعاء مشروع قرار يدين القمع الدموي في سوريا، حسب ما أعلن دبلوماسي أوروبي.

وقال هذا الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن مشروع القرار سيكون موضع محادثات خلال الأيام المقبلة على أمل تبنيه.

وحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن مشروع القرار يدين القمع في سوريا ويوجه نداء إلى إنهاء أعمال العنف ويطالب بالموافقة على وصول المنظمات الإنسانية.

تنديد بالعنف ضد المتظاهرين

في هذه الأثناء، وجّه أكثر من 220 منظمة غير حكومية في 18 دولة عربية رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن طالبتهم بإدانة اللجوء المفرط للقوة ضد المتظاهرين في سوريا، وإيصال المساعدة الإنسانية على الفور، وفق ما جاء في الرسالة.

وذكرت الرسالة أن أكثر من 1000 مدني قتلوا، و10 آلاف اعتقلوا في 16 مدينة سورية فيما يشهد الوضع مزيداً من التدهور.

وأضافت الرسالة أن صمت مجلس الأمن الدولي حيال ما يجري في سوريا يبعث برسالة سيئة ويفشل في ردع حصول أعمال عنف جديدة وإساءات لحقوق الإنسان من جانب السلطات السورية.

ضرورة وقف العنف

في غضون ذلك، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الفرنسي ألان جوبيه في باريس الأربعاء أنه من الضروري أن يتحرك المجتمع الدولي إزاء القمع الذي تمارسه السلطات في سوريا، وذلك في الوقت الذي تعارض فيه روسيا صدور أي قرار عن مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن الوزيرين بحثا، خلال اجتماع عقداه على هامش مؤتمر وزاري لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، الوضع في سوريا والسبل الكفيلة بوقف أعمال العنف ضد المتظاهرين.

وخلال لقائهما، أكد جوبيه وكلينتون وجود اتفاق كبير في وجهات النظر حول أبرز المواضيع الدولية الراهنة، بحسب البيان الفرنسي.

وجاء اللقاء عشية قمة مجموعة الثماني في دوفيل، شمال غرب فرنسا، والتي يتوقع أن يكون الملف السوري مدرجا على جدول أعمالها.

XS
SM
MD
LG