Accessibility links

اغتيال مسؤول هيئة اجتثاث حزب البعث في العراق


اغتال مسلحون مجهولون مساء الخميس المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة الخاصة باجتثاث عناصر حزب البعث علي اللامي بأسلحة مزودة بكواتم للصوت في بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن "مسلحين مجهولين اغتالوا علي اللامي المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة مستخدمين أسلحة مزودة بكواتم للصوت عندما كان داخل سيارته في منطقة القناة" شرق بغداد.

وأكد مسؤول امني عراقي رفيع المستوى في جهاز مكافحة الإرهاب للوكالة مقتل اللامي بأيدي المسلحين.

ومنعت هيئة المساءلة والعدالة عدة مئات من المرشحين المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مارس/آذار 2010، بدعوى ارتباطهم بحزب البعث.

وتعرضت الهيئة إلى انتقادات حادة وخصوصا أن مديرها التنفيذي علي اللامي والمشرف عليها أحمد الجلبي شاركا في الانتخابات التشريعية.

ولم يحصل اللامي على مقعد بينما حظي الجلبي بمقعد.

وقد طغى الخلاف حول الحظر والصراع الواضح حول المصالح في الحملة الانتخابية ما أثار تساؤلات حول الوضع القانوني لهذه الهيئة في احتساب أصوات الناخبين في نهاية المطاف.

وأثارت عملية الإقصاء التي تسببت بها الهيئة كذلك توترات سياسية في العراق.

وفي مايو/ أيار 2010 أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن مجلس الوزراء يفكر بإعادة تشكيل هيئة المساءلة والعدالة المثيرة للجدل.

مقتل تسعة عسكريين وإصابة 15 في هجمات متفرقة

هذا، وقد قتل تسعة عراقيين الخميس هم سبعة أفراد من الشرطة، بينهم أربعة ضباط، وجنديان في الجيش بهجمات متفرقة في الأنبار وبغداد وكركوك، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مصدر أمني إن "عبوة ناسفة انفجرت في سيارة تقل المقدم خلف عباس عبد، مدير شرطة الكرمة، ومعاونه المقدم دلف رشيد الحلبوسي والنقيب سيف محسن رشيد، ما أسفر عن مصرعهم وإصابة سائقهم بجروح خطرة".

وأوضح أن الانفجار وقع عند السابعة صباحا على الطريق الرئيسي في ناحية الكرمة، عشرين كليومترا شرق مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) في الأنبار أثناء توجههم إلى مقر عملهم.

وأشار إلى أن "جثث الضحايا احترقت وتفحمت بالكامل".

والمقدم خلف عباس عبد من ابرز الضباط الذين قاتلوا تنظيم القاعدة في الكرمة التي كانت من أهم معاقل التنظيم خلال الأعوام الماضية.

وكان شقيقه من قيادات الصحوات في المنطقة وقتل أيضا في انفجار سيارة مفخخة قبل عامين.

وفي هجوم آخر، قتل جنديان عراقيان وأصيب 13 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف قرب منطقة أبو غريب غرب بغداد.

وأوضح مصدر في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية أن "جنديين قتلا وأصيب 13 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف دورية للجيش العراقي في حي الشهداء في ناحية أبو غريب (25 كلم غرب بغداد)".

وأعلن المصدر أيضا "مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في سامراء" (110 كلم شمال بغداد).

كما اغتال مجهولون ضابطا في الشرطة برتبة عقيد في منطقة الغدير وسط العاصمة العراقية مستخدمين أسلحة مزودة بكواتم للصوت.

وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)، أصيب أحد عناصر الشرطة بجروح بليغة في رأسه جراء هجوم مسلح وسط المدينة، وفقا لمصدر في الشرطة.

وتزايدت في الأسابيع الأخيرة الهجمات التي تستهدف عناصر الشرطة والجيش.

وتأتي هذه الحوادث قبل أشهر من الانسحاب المقرر للقوات الأميركية من العراق في نهاية العام الحالي.

وقتل الاثنين تسعة أشخاص بينهم عقيد في الشرطة وأصيب 25 آخرون في هجمات متفرقة في بغداد والموصل ومحافظة كركوك.

وجاء ذلك بعد ساعات على مقتل 19 عراقيا وجنديين أميركيين في سلسلة هجمات هزت بغداد الأحد.

XS
SM
MD
LG