Accessibility links

كلينتون تصل باكستان في زيارة مفاجئة وتؤكد أهمية التعاون مع إسلام أباد


وصلت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الجمعة إلى إسلام أباد في زيارة مفاجئة في وقت تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان توترا منذ عملية قتل أسامة بن لادن.

ومن المقرر أن تلتقي كلينتون الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وقائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني وقائد أجهزة الاستخبارات الباكستانية أحمد شجاع باشا.

ويرافقها في هذه الزيارة رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الأدميرال مايك مولن.

وكانت كلينتون قد قالت إن العمل مع باكستان ضرورة إستراتيجية للولايات المتحدة.

وأوضحت كلينتون في تصريحات أدلت بها في باريس أن باكستان كانت شريكا جيدا في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

وقالت كلينتون إن البلدين اختلفا بشأن قتال تنظيم القاعدة ومقاتلي حركة طالبان الأفغانية ومتشددين آخرين، لكنها أكدت بوضوح عدم وجود خيار بديل للعمل مع باكستان، قائلة إنه سيتم التغلب على هذه التحديات في الأجل القريب.

وقد أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر عن اعتقاده بأنه ستتم معالجة التحديات في العلاقة مع باكستان.

وقال في مؤتمره الصحافي اليومي "ما أقصده أنه مررنا بفترة من التحديات في علاقتنا مع باكستان، ولكن الجميع بدءا من الرئيس وأي مسؤول في هذه الإدارة، يشددون على طبيعة العلاقة الإستراتيجية التي يجري تطبيقها وتحقق نجاحاً وهي لأجل مصلحتنا ومصلحة باكستان، ولكننا في طريقنا للعمل من خلال هذه التحديات والمضي قدما".

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت الأربعاء أنها بدأت بخفض وجودها العسكري في باكستان بعدما تلقت طلبا رسميا بهذا الشأن من إسلام أباد.

ولم يتم تحديد عدد الجنود الذين سيتم سحبهم. ويوجد أكثر من 200 جندي أميركي من القوات الخاصة في باكستان يقومون بتقديم النصح للقوات الباكستانية كجزء من جهود التصدي لتنظيم القاعدة وإسلاميين آخرين.

XS
SM
MD
LG