Accessibility links

القوات المسلحة المصرية تؤكد عدم رغبتها باستخدام العنف ضد المواطنين


طالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة جميع فئات الشعب المصري وضع أمن مصر واستقرارها اليوم الجمعة أمام عينيه عند القيام بأي مظاهرات أو اعتصامات.
وجدد مساعد وزير الدفاع اللواء محمد العصار، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعود المجلس بالعمل على تحقيق أهداف الثورة.
بدوره، دعا رئيس هيئة التنظيم والإدارة بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة اللواء أركان حرب محمود حجازي الشعب المصري إلى ضبط النفس والمطالبة بحقوقه عن طريق التظاهر السلمي والالتزام بمبادئ الثورة، والمحافظة على الأمن، وعدم الإخلال بالنظام، أو تعطيل المرور، أو خرق حظر التجوال، حتى لا يتعرض المواطن للعقوبات القانونية.

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد قرر عدم الوجود نهائيا في مناطق التظاهرات المقررة فيما يعرف باسم جمعة الغضب، وفي هذا الصدد، قال مراسل "راديو سوا" في القاهرة الجندي داعي الإنصاف إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرر في رسالة نشرها على صفحته على فيسبوك الاعتماد على شباب الثورة المصرية في تولي التنظيم والتأمين إحساسا منه بالمسؤولية التاريخية نحو مصالح مصر.
وقرر على أن يقتصر دور القوات المسلحة على تأمين المنشآت المهمة والحيوية، والتصدي لأي محاولات تهدف للعبث بالأمن.
يشار إلى أن 12 فصيلا وتنظيما سياسيا مصريا قرروا عدم المشاركة في جمعة الغضب الثانية.
فيما لفت مراسل "راديو سوا" إلى وجود انقسام في الشارع المصري بشأن المشاركة من عدمها في جمعة الغضب الثانية.

من جهته، أكد اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مداخلة تلفونية عبر فضائية On TV، أن الجيش شريك أساسي في الثورة، وأن القوات المسلحة من الشعب وللشعب، وأنها لم ولن تستخدم العنف ضد أبناء الوطن مهما حدث.
وكشف شاهين أن "هناك في الفترة الأخيرة بعض الدلائل التي تشير إلى محاولات للوقيعة بين الجيش والشعب".
وقال "لقد نظم شباب الثورة قبل ذلك بعض المظاهرات في ميدان التحرير وقاموا بعملية تنظيم الدخول والخروج من وإلى الميدان، وكانوا قادرين على حماية هذه التظاهرات لمعرفتهم بكل فرد يدخل أو يخرج، وانطلاقا من هذا المبدأ ولتفويت الفرصة على أي فرد يحاول أن يحدث الوقيعة، فإن القوات المسلحة لن تتواجد في الميدان ولكنها ستقوم بحماية المنشآت الحيوية".

XS
SM
MD
LG