Accessibility links

نشطاء سوريون يدعون إلى التظاهر في "جمعة حماة الديار"


يتطلع نشطاء سوريون اليوم الجمعة إلى عناصر وضباط الجيش السوري للانضمام لحركتهم الاحتجاجية التي تدخل أسبوعها الحادي عشر من خلال تنظيم ما أطلقوا عليه اسم جمعة حماة الديار.

وقد قتل حتى الآن أكثر من 200 رجل أمن منذ بدء الاحتجاجات.

وتتهم السلطات مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية باستهدافهم، فيما نشر نشطاء على موقع فيسبوك، أسماء لعشرات الضباط والجنود، قالوا إنهم قتلوا على أيدي القوى الأمنية، لأنهم رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين.

وفي حديث مع "راديو سوا"، توقعت الناشطة السورية مرح البقاعي مديرة معهد الوارف للدراسات الإنسانية أن يشكل اليوم الجمعة منعطفاً مهماً في تطور الحركة الاحتجاجية في سوريا.

وعن مدى استجابة الجيش السوري لدعوات النشطاء بالانضمام للحركة الاحتجاجية، أعربت البقاعي، عن تفاؤلها، وتحدثت عن تململ في أوساط القيادات العسكرية السورية.

هذا وتعتزم المعارضة السورية في الخارج، إقامة مؤتمر لها نهاية الشهر الجاري في مدينة أنطاليا التركية، وذلك لدعم الحركة الاحتجاجية في الداخل.

وفي حديث لـ"راديو سوا"، نفى مدير مركز دمشق لحقوق الإنسان رضوان زيادة أن يكون الهدف من المؤتمر انتخاب مجلس وطني انتقالي.

في غضون ذلك، بدأ مجلس الأمن الدولي دراسة مشروع قرار يحذر سوريا من "جرائم ضد الإنسانية" قد تكون ارتكبت، فيما تواصل روسيا معارضتها صدور أي قرار يدين سوريا ويفرض عقوبات عليها.

وفي هذا السياق، قال السفير الروسي في فرنسا ألكسندر أورلوف "نحن ندعو السوريين لوقف هذا العنف والبحث عن حل سياسي والمضي قدماً في طريق الإصلاحات الديموقراطية. كما أن موقفنا واضح لجهة السعي للتصديق على قرار جديد من مجلس الأمن الدولي. فبعدما احترق المجلس بنار القرار 1973 حول ليبيا، فإننا لا نرغب في اتخاذ قرار ثان مبهم، حيث يمكن لشركائنا أن يفسروه بطريقة غير مريحة بالنسبة لهم. وسنكون حذرين جداً حول قرار فرض عقوبات على سوريا".

يشار إلى أن الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في سوريا ضد حكم الرئيس بشار الأسد قد أسفرت، بحسب منظمات حقوقية، عن مقتل أكثر من 1200 مدني، وإصابة الآلاف، واعتقال ما يزيد على 10 آلاف شخص.

XS
SM
MD
LG