Accessibility links

مقتل ثلاثة متظاهرين في داعل بيوم "جمعة حماة الديار" في سوريا


أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ثلاثة متظاهرين على الأقل قبيل فجر اليوم الجمعة في مدينة داعل بمحافظة درعا جنوب سوريا عندما أطلق رجال الأمن النار عليهم.

وكانت صفحة لجان التنسيق المحلية في سوريا قد ذكرت أسماء القتلى الثلاثة وقالت إنهم سقطوا أثناء مظاهرة كانت تدعو للحرية، في إطار ما سموها جمعة حماة الديار.

وأشار المرصد إلى أن دعوات المشاركة في التظاهرات في يوم جمعة حماة الديار قد سمعت في بانياس وحمص وحماة ودوما واللاذقية ومدن سورية أخرى.

وقد قتل حتى الآن أكثر من 200 رجل أمن منذ بدء الاحتجاجات. وتتهم السلطات مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية باستهدافهم، فيما نشر نشطاء على موقع فيسبوك، أسماء لعشرات الضباط والجنود، قالوا إنهم قتلوا على أيدي القوى الأمنية، لأنهم رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين.

وفي حديث مع "راديو سوا"، توقعت الناشطة السورية مرح البقاعي مديرة معهد الوارف للدراسات الإنسانية أن يشكل اليوم الجمعة منعطفاً مهماً في تطور الحركة الاحتجاجية في سوريا.

وعن مدى استجابة الجيش السوري لدعوات النشطاء بالانضمام للحركة الاحتجاجية، أعربت البقاعي، عن تفاؤلها، وتحدثت عن تململ في أوساط القيادات العسكرية السورية.

ضغط دولي لوقف العنف

في هذا الوقت، هددت مجموعة الثماني سوريا بتحرك في مجلس الأمن الدولي إن لم توقف قمعها للتظاهرات، وذلك بحسب مسودة البيان الختامي للقمة المنعقدة في دوفيل شمال غرب فرنسا.

كما حذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من استمرار القمع ضد المتظاهرين في سوريا.

وقال في مؤتمر صحافي إن تشديد الضغوط على النظام السوري مدرج على جدول أعمال القمة.

وأضاف "إن مسألة تشديد العقوبات ضد قادة النظام السوري يظل أمرا محتملا لأن القمع ضد المتظاهرين في سوريا غير مقبول".

وفي نيويورك بدأ مجلس الأمن الدولي الخميس دراسة مشروع قرار يحذر دمشق من جرائم ضد الإنسانية قد تكون ارتكبت خلال القمع الذي تمارسه ضد المتظاهرين، وسط توقعات بأن يصطدم برفض من روسيا أو الصين.

في هذا السياق، قال السفير الروسي في فرنسا ألكسندر أورلوف "نحن ندعو السوريين لوقف هذا العنف والبحث عن حل سياسي والمضي قدماً في طريق الإصلاحات الديموقراطية".

وأضاف "إن موقفنا واضح لجهة السعي للتصديق على قرار جديد من مجلس الأمن الدولي. فبعدما احترق المجلس بنار القرار 1973 حول ليبيا، فإننا لا نرغب في اتخاذ قرار ثان مبهم، حيث يمكن لشركائنا أن يفسروه بطريقة غير مريحة بالنسبة لهم. وسنكون حذرين جداً حول قرار فرض عقوبات على سوريا".

يشار إلى أن الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في سوريا ضد حكم الرئيس بشار الأسد قد أسفرت، بحسب منظمات حقوقية، عن مقتل أكثر من 1200 مدني، وإصابة الآلاف، واعتقال ما يزيد على 10 آلاف شخص.

XS
SM
MD
LG