Accessibility links

logo-print

تنديد دولي بالاعتداء على قوات الأمم المتحدة في لبنان


ندد مجلس الأمن الدولي بالاعتداء الذي استهدف الكتيبة الايطالية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) وأدى إلى جرح ستة جنود ايطاليين إصابة اثنين منهم خطرة.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة ورئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن جيرار أرو إن "أعضاء المجلس أعربوا عن إدانتهم الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف قوات يونيفيل في جنوب لبنان، وجددوا تأكيد دعمهم الكامل لليونيفيل، وعبروا عن امتنانهم للدول الأعضاء التي تشارك بوحدات من ضمن القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان".

بدورها، نددت الولايات المتحدة الاعتداء.

وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر "ندين الاعتداء على قوة حفظ السلام الموقتة في لبنان (يونيفيل)، ونتوجه بتعازينا إلى ضحايا هذا الهجوم".

وأشار تونر إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع دبلوماسييها الموجودين في لبنان وقوات يونيفيل لتوضيح ملابسات هذا الاعتداء.

وأضاف "ندعو الحكومة اللبنانية إلى إجراء تحقيق كامل في شأن هذا الحادث وظروفه وضمان جلب مرتكبي الهجوم سريعا أمام العدالة".

كذلك، نددت فرنسا بالاعتداء الذي استهدف قوات يونيفيل العاملة في جنوب لبنان.

وطالبت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها بكشف حقيقة هذا الاعتداء، ودعت السلطات اللبنانية إلى بذل كل ما في وسعها لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة.

وأكدّت فرنسا أنها ترفض المساس بأمن الجنود المنتشرين في إطار عملية حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وقالت إن فرنسا تذكر بالتزامها أمن لبنان واستقراره واستقلاله وسيادته.

وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت الجمعة لدى مرور آلية عسكرية تابعة للقوة الدولية الموقتة في لبنان عند مدخل مدينة صيدا في الجنوب، ما أسفر عن جرح ستة عناصر في الكتيبة الايطالية ومدنيين لبنانيين اثنين.

XS
SM
MD
LG