Accessibility links

logo-print

تجدد الغارات على طرابلس ومعارك بين الثوار وقوات القذافي في مصراتة


قصفت طائرات حلف شمال الأطلسي معسكرا تابعا لقوات الزعيم الليبي العقيد الليبي معمر القذافي في العاصمة طرابلس في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، في حين شهدت الضواحي الغربية لمدينة مصراتة قتالا عنيفا بين الثوار وكتائب القذافي لليوم الثاني على التوالي.

وأفاد شهود عيان بحسب وكالة الأنباء الألمانية بأن انفجارين متتاليين وقعا في المعسكر الكائن بمنطقة قرجي غربي العاصمة الليبية.

وفي وقت سابق، أشارت وكالة الأنباء الليبية الرسمية إلى أن الغارات استهدفت مواقع مدنية في منطقة القريات جنوب طرابلس.

وذكر التلفزيون الرسمي الليبي أن الناتو قصف عدة مواقع في العاصمة الليبية الليلة الماضية، وذكر أن الغارات سببت أضرارا بشرية ومادية قرب مزدة جنوب طرابلس.

في غضون ذلك، انضمت روسيا إلى الدول الغربية التي تحث القذافي على التنحي عن السلطة وعرضت التوسط من اجل رحيله.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن القذافي لم يعد لديه الحق في قيادة ليبيا.

وقال ميدفيديف في ختام قمة مجموعة الثماني بدوفيل في فرنسا، إن روسيا لن توفر مأوى للقذافي، لكنه أوضح أنه سيرسل مبعوثا إلى ليبيا لبدء محادثات مع عدد من المسؤولين.

وأضاف "خلال المشاورات مع مجموعة الثماني ناقشنا مشاركة روسيا المحتملة. واقترحت أن نلعب دور الوسيط، ولكن إذا اطلعتم على البيان الختامي للقمة سترون أنه أكدّ أن نظام القذافي قد فقد شرعيته، وعليه التنحي".

وفي طرابلس، قال نائب وزير الخارجية الليبية خالد الكعيم في مؤتمر صحافي إن الحكومة الليبية لم تبلغ رسميا بالموقف الروسي.

وأضاف الكعيم أن أي قرار يتخذ بشأن المستقبل السياسي لليبيا هو من اختصاص الشعب الليبي وحده.

وقال إن ليبيا لن تدعم أي اتفاق يتناقض مع خطة الاتحاد الإفريقي.

وأضاف "لا نعتقد أن روسيا وهي حليف لليبيا منذ أكثر من 40 عاما سوف تغير موقفها وتقف في جانب حلف الأطلسي، ونعتقد أن روسيا من الممكن أن تلعب دورا هاما من خلال الاتحاد الإفريقي. نحن نرى أن أي اقتراح أو مبادرة لحل الأزمة لا بد أن تقدم من خلال الاتحاد الإفريقي".

XS
SM
MD
LG