Accessibility links

logo-print

حركة طالبان باكستان تعلن مسؤوليتها عن مقتل 8 أفراد غرب البلاد


أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في تفجير وقع السبت بسوق في المناطق القبلية شمال غرب باكستان .

وأوضح مسؤولون باكستانيون أن الاعتداء كان يستهدف عشيرة موالية للحكومة أنشأت لجنة لطرد طالبان من المنطقة .

وأضاف المسؤولون أن التفجير تم بواسطة جهاز التحكم عن بعد في سوق باشت في منطقة سالارزاي على الحدود مع أفغانستان .

إسلاميون في صفوف الجيش

وقد أعربت قيادة الجيش الباكستاني عن قلقها الجمعة من وجود إسلاميين في صفوف الجيش، يساعدون المتمردين في معركتهم ضد الدولة، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست .

وأكدت الصحيفة أن الجنرال أشفق كياني قائد الجيش الباكستاني صدم عند علم بان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان يعيش في مكان غير بعيد من أكاديمية عسكرية باكستانية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الاستخبارات الباكستانية طلب عدم كشف هويته أن الجنرال كياني أكد خلال اجتماع مع مسؤولين أميركيين أن أولويته هي إعادة ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة العسكرية.

آثار تصفية بن لادن

ويرى المحللون أن الهجوم الأميركي الذي أسفر عن تصفية بن لادن في باكستان حيث كان يعيش بطمأنينة منذ عدة سنوات، يهدد بزعزعة استقرار الحكومة في هذا البلد وبالدفع إلى انتخابات مبكرة.

فقد ضعفت الحكومة والجيش منذ إعلان مقتل زعيم تنظيم القاعدة في 2مايو/ آيار في مدينة أبوت آباد التي تحوي حامية، بدون أن تكون السلطات الباكستانية على علم بالعملية.

وان كان المواطنون لا يستنكرون مقتل بن لادن الذي لا تأسف عليه سوى قلة نادرة في هذا البلد، فهم يتساءلون كيف يمكن لجيش يدعي القوة أن يمنى بمثل هذا الفشل.

وما يزيد من خطورة الوضع عجز قوات الأمن عن منع وقوع العديد من الاعتداءات التي تنفذها حركة طالبان المتحالفة مع القاعدة منذ حوالي أربع سنوات، ويقارن بعض المحللين بين خطورة الوضع الراهن وكارثة 1971 حين انشق ثلث البلاد مشكلا بنغلادش.

وحذر خرام عباس المحلل في معهد باكستان لتطوير القانون والشفافية من أن "تدهور الوضع الأمني قد يقود إلى سقوط الحكومة".

وقد تستفيد بعض الأطراف من مثل هذا الاحتمال، مثل زعيم المعارضة نواز شريف الذي تتوقع استطلاعات الرأي فوزه في أي انتخابات مبكرة، أو نجم الكريكت السابق عمران خان الذي يقود اليوم حزبا معارضا.

ويصف المعارضون حزب شعب باكستان الحاكم بأنه دمية بيد واشنطن، وهو اتهام يلقى استجابة بين الباكستانيين المعادين للأميركيين بغالبيتهم الكبرى، ولو أنهم لا يقترحون وسيلة لمكافحة الإرهاب.

ويذكر أن الحكومة الباكستانية تواجه استحقاقا آخر هو عرض ميزانيتها الشهر المقبل على البرلمان حيث باتت غالبيتها ضعيفة جدا في حين لا يلعب الوضع الاقتصادي لصالحها مع ما يسجله من تضخم متزايد وانقطاع متواصل في التيار الكهربائي.

XS
SM
MD
LG