Accessibility links

logo-print

المجلس الانتقالي الليبي يرحب بموقف روسيا المطالب برحيل القذافي


شن الحلف الأطلسي غارات جديدة السبت على قطاع باب العزيزية مقر إقامة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، في وقت أعلنت فيه موسكو انضمامها إلى البلدان الغربية للمطالبة بتنحي العقيد القذافي عن السلطة وعرضت التوسط من اجل رحيله .

فمن جانبه، رحب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل السبت بالموقف الجديد الذي أعلنته روسيا ودعا إلى أن تكون العلاقات بينهما من ضمن المصلحة المتبادلة والاحترام المشترك .

ورأى الإعلامي والناشط السياسي الليبي بلندن محمد مخلوف في الموقف الروسي مؤشرا على تخلي كل العالم عن القذافي وقرب سقوط نظامه.

وأضاف "الموقف الروسي يشير إلى أن آخر أصدقائه تخلوا عنه ويبدو أن هناك ارتباك كامل في الحكومة التي لم تتوقع موقف روسيا .إذن هي مؤشرات لضعف ووهن وسقوط القذافي".

وكان نائب وزير الخارجية الليبية خالد الكعيم قد صرح في مؤتمر صحافي بأن الحكومة الليبية لم تبلغ رسميا بالموقف الروسي وأن أي قرار يتخذ بشأن المستقبل السياسي لليبيا هو من اختصاص الشعب الليبي وحده.

وأضاف أن ليبيا لن تدعم أي اتفاق يتناقض مع خطة الاتحاد الإفريقي"لا نعتقد أن روسيا وهى صديق تقليدي لليبيا منذ أكثر من 40 عاما، سوف تغير موقفها وتقف في جانب حلف الأطلسي، ونعتقد انه يمكن لروسيا أن تلعب دورا مهما من خلال الاتحاد الإفريقي.

يأتي هذا في وقت شن الحلف الأطلسي غارات جديدة السبت على قطاع باب العزيزية مقر إقامة الزعيم الليبي في طرابلس الذي يتعرض للقصف الكثيف منذ أربعة أيام.

وقال مسؤول بحلف شمال الأطلسي السبت إن طائرات الحلف دمرت أبراج الحراسة في المقر الذي يقيم فيه القذافي ثم شنت غارة جوية نهارا لزيادة الضغوط على القذافي كي يتنحى عن السلطة.

وقال المتحدث العسكري البريطاني الميجر جنرال جون لوريمر إن عملية الليلة الماضية ترسل رسالة قوية لقيادة النظام وأولئك الذين ينفذون هجمات العقيد القذافي على المدنيين بأنهم لم يعودوا مختبئين من الشعب الليبي وراء الجدران العالية.

وأوضح أن المجمع الهائل لم يكن مجرد مسكن للقذافي لكنه أيضا هو ثكنة رئيسية ومقر للقيادة ويقع في قلب شبكة الشرطة السرية ووكالات المخابرات التابعة له.

XS
SM
MD
LG