Accessibility links

logo-print

المعارك الدائرة في عاصمة محافظة إِبْيِن باليمن تسفر عن مقتل 16 شخصا


قال مسؤولون يمنيون إن أكثر من 200 مسلح يُشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة سيطروا على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين في جنوب اليمن بعد قتال مع قوات الأمن أسفر عن مقتل 16 شخصا.

وقال شهود عيان إن معظم سكان المدينة هجروها إلى مدينة عدن المجاورة.

وأفاد مصدر أمني بأن المسلحين سيطروا على جميع المباني الحكومية باستثناء قيادة اللواء الـ25 التي يحاصرها المسلحون.

واتهمت المعارضة اليمنية الرئيس علي عبد الله صالح بالسماح بسقوط المدينة في أيدي مسلحي تنظيم القاعدة، لإثارة المخاوف من التنظيم والحصول على دعم دولي لنظامه الذي يتعرض لضغوط قوية من معارضيه.

وقال سعيد عبيد الكمحي خبير شؤون الإرهاب في اليمن إن جميع الاحتمالات وارد ة بشأن ما يحدث في زنجبار، مؤكدا أن تنظيم القاعدة هو أكبر المستفيدين من الوضع السياسي والأمني المتردي في اليمن.

الأحمر يسلم المباني الحكومية

هذا وقد بدأ المسلحون الموالون للزعيم القبلي الشيخ صادق الأحمر في اليمن تسليم المباني الحكومية التي استولوا عليها في صنعاء بعد قتال مع القوات الموالية للرئيس صالح الأسبوع الماضي.

وقال عضو لجنة الوساطة الشيخ عبد الله بدر الدين إن أتباع الشيخ الأحمر سلموا مبنى وزارة الإدارة المحلية إلى لجنة الوساطة، وسيواصلون تسليم المباني التي ما زالت تحت سيطرتهم.

ويذكر أن المعارك حول منزل الاحمر الواقع في حي الحصبة أسفرت عن68 قتيلا على الأقل في ثلاثة أيام قبل أن تتراجع وتيرتها الخميس وتتوقف الجمعة، بناء على وقف إطلاق نار أعلن عنه الاحمر.

إلا أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، إذ يؤكد شهود عيان انه حتى اليوم لا تزال جثث ملقاة في الشارع بحي الحصبة، لأن القناصة من الطرفين منتشرون فوق العمارات الكبيرة.

واندلعت المواجهات بين قوات صالح وأنصار الاحمر الاثنين غداة رفض الرئيس اليمني توقيع اتفاق انتقال السلطة الذي جاء بمبادرة من مجلس التعاون الخليجي ونص على تنحي الرئيس خلال شهر.

وما زال التوتر يخيم على صنعاء التي انتشرت فيها المتاريس والمصفحات والخنادق وسط انتشار امني كثيف.

وأكد الصحافي اليمني توفيق الحرازي أن العاصمة صنعاء تعيش نوعا من الهدوء الحذر، وأضاف أن الأوضاع تحت السيطرة.

وقد اتهم عدد من ضباط الجيش المنشقين الرئيس صالح بالتفريط في محافظة أبين والسماح للإرهابيين بالسيطرة عليها.

بيان الثورة رقم 1

ومن جهة أخرى، أصدرت قوات الجيش اليمني المساندة للثورة الشبابية الأحد بيانا أطلقت عليه "البيان رقم 1" دعت فيه باقي قوات الجيش إلى الانضمام للثورة، متهمة الرئيس صالح بتسليم محافظة أبين الجنوبية لـ"مجموعات إرهابية".

وذكر البيان الذي تلاه وزير الدفاع السابق عبدالله علي عليوة أن صالح اصدر "توجيهاته بالأمس للأجهزة الأمنية والعسكرية في أبين بتسليم مؤسسات الدولة للإرهابيين والمجاميع المسلحة".

كما اتهم البيان الرئيس بـ"تسليمهم مرافق الدولة ومؤسساتها في صنعاء لمجاميع من البلاطجة المسلحين، وسحبهم لوحدات الأمن والحرس الجمهوري من هذه المناطق التي باتت مستباحة من هذه العناصر".

وتلي البيان باسم "قيادة أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية" في اليمن، وهي بزعامة اللواء المنشق علي محسن الاحمر.

وأضاف البيان "نهيب ببقية إخوتنا قادة المناطق والألوية أن يعلنوا بكل شجاعة تأييدهم للثورة بالاصطفاف إلى جانب الشعب"، متابعا "علينا أن ندرك أننا مسؤولون أمام الله والشعب والوطن في الحفاظ على مقدراتنا".

XS
SM
MD
LG