Accessibility links

شعث يتوقع الإعلان عن الحكومة الشهر المقبل وعباس يؤكد على استمرار الاتصال بإسرائيل


توقع مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح نبيل شعث إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة الشهر المقبل، وذلك في وقت قال فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأحد إنه لا توجد قطيعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برغم تنديدها باتفاق المصالحة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" أحمد عودة أن شعث توقع الإعلان عن الحكومة الفلسطينية الجديدة في السادس من يونيو/حزيران القادم، وذلك في تصريحات له عقب اجتماع قيادات بحركة فتح مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية.

وقال شعث إن "تشكيل الحكومة سيكون علامة طيبة لبدء تنفيذ كل الاتفاقات والمواطن سيرى النتيجة"

وأضاف أن المشكلات الداخلية سيتم حلها "هناك اتفاق على أن ملف الاعتقال السياسي في غزة والضفة سينتهي نهائيا".

في غضون ذلك، توقف وفد للبرلمان الفلسطيني قادم من الجزائر في القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين بشأن المصالحة الفلسطينية، بحسب تصريحات للمتحدث باسم حماس وعضو وفدها للمصالحة الوطنية صلاح البردويل.

وقال البردويل: "نأمل أن يفهم الجميع الخطر المشترك ويتم إنجاز هذا الاتفاق وتنفيذه على الأرض".

عباس يؤكد على استمرار الاتصال بإسرائيل

من حانبه، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأحد إنه لا توجد قطيعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برغم تنديدها باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس والمسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف في الأمم المتحدة قائلا إن ثم اتصالات تجري باستمرار بين الجانبين.

لكن عباس الذي كان يتحدث إلى رويترز بعد وصوله القاهرة لإجراء محادثات مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة قال إن المفاوضات بحاجة إلى أسس ومرجعيات يجب القبول بها حتى يمكن بدؤها.

وقال عباس: "نحن نتصل مع كل الدولة وليس سرا إن أتصل بشمعون بيرس (الرئيس الإسرائيلي) وليس سرا أن أمسك التليفون واتصل بنتانياهو (رئيس وزراء إسرائيل) في أي مناسبة... نحن لسنا مقاطعين دولة إسرائيل".

وأضاف: "هناك اتصالات باستمرار مع الرجل (بيريس) الذي يعتبر من الشخصيات المرنة في إسرائيل لا مانع أن يتم اللقاء أو الحديث معه أو زيارته نستغرب ممن يستغرب ذلك... لو عاد الأمر إليه لتمكنا من أن نجد أرضية للمفاوضات".

وقال عباس إنه لبدء المفاوضات يجب "أن يكون هناك المرجعيات الدولية والقبول بالدولتين ووقف الاستيطان هذا الأمر لم نره على الأرض".

وتأتي تصريحات عباس بعد يوم من قرار لجنة المتابعة العربية التي اجتمعت في الدوحة بالذهاب إلى الأمم المتحدة لمطالبتها بالاعتراف بدولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية عاصمتها برغم المعارضة الأميركية والإسرائيلية لهذه الخطوة.

وقال عباس إن الذهاب إلى الأمم المتحدة سيعزز "الموقف الفلسطيني الذي بدأ يتعزز من خلال الوحدة فالوحدة الآن وقعنا عليها الخطوة الثانية أن نشكل الحكومة التي ستدير شؤون البلاد بعدها سنذهب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر".

وأضاف: "نريد أن نقول للعالم إننا نستحق دولة وعليهم أن يعطونا دولة لذلك نذهب إلى الأمم المتحدة لهذا الغرض".

وكان الرئيس باراك أوباما قال الأسبوع الماضي خلال لقاء مع نتانياهو في واشنطن إن الولايات المتحدة ترفض "محاولة عزل إسرائيل" من المسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف في الأمم المتحدة وتعتبره خطأ فادحا.

وقال عباس: "نطالب العالم أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية. لماذا لا يعترفون بالدولة الفلسطينية التي تستحق والشعب الفلسطيني الذي يستحق هذا الاعتراف بعد 63 عاما من الاحتلال الشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي بقي تحت الاحتلال".

XS
SM
MD
LG