Accessibility links

logo-print

مسؤولون إسرائيليون ينتقدون فتح مصر لمعبر رفح ومكين لا يعتبره خطرا على أمن إسرائيل


أعرب مسؤولون إسرائيليون عن استيائهم من القرار الذي اتخذته السلطات المصرية بفتح معبر رفح بصورة دائمة، ووصفوا ذلك بأنه انتهاك لاتفاقية أبرمها البلدان عام 2005، فيما استبعد السناتور الأميركي جون مكين تأثير القرار على أمن إسرائيل.

ومن جانبه، قال وزير البنى التحتية عوزي لانداو "أرى أن هذا تطور سلبي جدا، وذلك لسببين، أولهما يجب احترام جميع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، وأود أن يعلن المجتمع الدولي بأسره بوضوح أن ما قامت به مصر غير مقبول".

وأضاف الوزير أن" السماح بحرية حركة الناس والبضائع سيؤدي ببساطة لدخول مزيد من الذخائر والمعدات العسكرية الأمر الذي يعني حرية الحركة بالنسبة للإرهابيين".

بدوره، أشار الوزير الإسرائيلي يولي إدلشتين إلى" قلق شديد" في إسرائيل "بشأن تهريب مواد خطرة عن طريق معبر رفح".

لكنه من جانب آخر رأى أن "هذا الإجراء سيؤدي على الأقل إلى جعل القوافل البحرية غير ضرورية على الإطلاق. فإذا كانت هناك نقطة تفتيش مفتوحة يستطيع الناس من خلالها إدخال جميع المساعدات الإنسانية إلى غزة فما المبرر لبدء أعمال استفزازية أخرى بتنظيم قافلة بحرية جديدة للمساعدات".

وقد بدأ السبت تشغيل ميناء رفح البرى من الجانبين بشكل دائم، وفقا للآلية الجديدة التي تسمح بافتتاح ميناء رفح البرى طوال أيام الأسبوع، اعتبارا من السبت وحتى الخميس، عدا الجمعة والعطلات الرسمية.

وأعرب الدكتور السفير الفلسطيني في القاهرة بركات الفرا في اتصال مع "راديو سوا" عن شكره للحكومة المصرية "على القرار يخفف المعاناة ويسهل حركة التنقل بين القطاع وخارجه خاصة أن احتياجات أهل القطاع كثيرة".

وأضاف الفرا أن المنافع الاقتصادية التي قد تعود على أهالي القطاع ستكون غير مباشرة "لأن فتح المعبر سيسهل حركة التجار إلى العالم".

من جانبه، استبعد السناتور الأميركي جون مكين خلال لقاء أجرته معه شبكة تلفزيون فوك من احتمال أن يؤثر فتح معبر رفح بصورة دائمة على أمن إسرائيل لأن "الإسرائيليين قادرون على الدفاع عن أنفسهم".

غير أن السناتور مكين قال إنه يشعر بالقلق إزاء التصريحات "المعادية لإسرائيل" التي تصدر من بعض الساسة المصريين الراغبين في ترشيح أنفسهم في الانتخابات المقبلة، كما يشعر بالقلق بسبب التحالف الذي تم مؤخرا بين حركتي فتح وحماس رغم أن حماس ما زالت تقول إنها مصممة على القضاء على دولة إسرائيل.

XS
SM
MD
LG