Accessibility links

logo-print

واشنطن تعتزم المطالبة برفع الملف النووي السوري إلى مجلس الأمن


تعتزم الولايات المتحدة أن تطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع مسألة نشاطات سوريا النووية المفترضة إلى مجلس الأمن الدولي، طبقا لما ورد في مسودة قرار حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه اليوم الاثنين قبل طرحه على اجتماع مقبل لمجلس حكام الوكالة.

ووفقا لمسودة القرار فستدعو واشنطن في اجتماع لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ال35 يعقد الأسبوع المقبل، جميع الدول الأعضاء في الوكالة إلى رفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي، رغم وعود من دمشق بالتعاون مع الوكالة في هذا الملف بعد ثلاث سنوات ونصف من الصمت حيال تطلعاتها النووية المفترضة.

وتتهم واشنطن في مشروع القرار سوريا بعدم الالتزام بمسؤولياتها الدولية، وتدعو مدير عام الوكالة الدولية يوكيا امانو إلى رفع تقرير بذلك إلى مجلس الأمن الدولي في نيويورك.

وكانت إيران آخر عضو في الوكالة يتم رفع تقرير بشأنه إلى مجلس الأمن الدولي في شهر سبتمبر/أيلول عام 2005 الأمر الذي قاد إلى فرض جولات من العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وقال روبرت وود القائم بالأعمال الأميركي في فيينا في رسالة وزعت على الدول الأعضاء "إننا نعلم أن الحكومة السورية بعثت رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعلق بطلب الوكالة من سوريا تقديم التعاون التام".

وأضاف أن "مثل هذا التعاون سيكون مرحبا به بالتأكيد، لكنه لن يكون له أي أثر على النتيجة التي أفادت بعدم الالتزام السوري أو على مسؤوليات المجلس الخاصة بهذه النتيجة".

وكانت الحكومة السورية قد وافقت قبل أيام على التعاون مع جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من أدلة قوية تشير إلى أن دمشق أنشأت سرا مفاعلا نوويا كان بالإمكان استخدامه لصنع أسلحة نووية.

وقد جاء التعهد السوري في رسالة سرية أرسلها كبار المسؤولين السوريين المعنيين بالبرنامج النووي أشاروا فيها إلى استعدادهم للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يذكر أن الوكالة الدولية ظلت منذ عام 2008 تسعى للتحقق من أدلة قوية تشير إلى أن الموقع الذي قصفته طائرات حربية إسرائيلية عام 2007 كان مفاعلا نوويا على وشك الاكتمال لإنتاج البلوتونيوم.

XS
SM
MD
LG