Accessibility links

logo-print

سقوط قتلى وجرحى في إطلاق نار على محتجين يمنيين في تعز وزنجبار


قال مصدر طبي في اليمن الاثنين إن 15 شخصا على الأقل قتلوا بعد أن فتحت قوات الرئيس اليمني على عبد الله صالح النيران على محتجين في مدينة تعز بجنوب اليمن، وتابع من مستشفى ميداني في تلك المدينة أن من المرجح أن يزيد عدد القتلى مضيفا أن مئات أصيبوا بجراح.

هذا وقد قتل جنديان يمنيان في انفجار قذيفة صاروخية أطلقها مسلحون من القاعدة على ثكنة اللواء 25 ميكانيكي المحاصر في مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم، حسبما أفاد ضابط في الثكنة .

وذكر الضابط أن الجيش ينفذ قصفا هو الأعنف على مواقع المسلحين خصوصا موقع الكود في المسيمير القريب من زنجبار.

وقتل أربعة عسكريين بينهم عقيد في كمين نصبه عناصر من القاعدة ليل الأحد الاثنين على مشارف مدينة زنجبار حسبما أفاد مصدر امني مسؤول لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأسفر القتال في زنجبار منذ الجمعة عن مقتل 29 عسكريا ومدنيا، إضافة إلى عدد غير محدد من قتلى المسلحين المتطرفين.

وذكر شهود عيان، وهم من سكان القرى المجاورة، بان قصفا من الجو والبحر استهدف منطقتي باجدار والخلا، شرق زنجبار، ويعتقد أن مسلحين من القاعدة يتحصنون في هاتين المنطقتين.

وتمكن مسلحون من تنظيم القاعدة من السيطرة على زنجبار عاصمة محافظة ابين الجنوبية التي ما زالت تشهد مواجهات عنيفة بين المسلحين وقوات يمنية محاصرة.

"المعارك لا تبشر بالخير"

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال الدكتور وليد فارس، مستشار الكونغرس لشؤون الإرهاب، إن المعارك بين الجيش والقاعدة لا تبشر بالخير:
"من مصلحة اليمن طبعا إجراء تغيير سياسي ولكن ليس تفكيك اليمن في هذه المرحلة مما يسمح للقوى الراديكالية بأن تتصاعد ."

وقال إن الأوضاع في اليمن قد تؤثر سلبا على الدول المجاورة، وخاصة السعودية، وأضاف أن من أصعب الأمور أن ينهار اليمن ومن ثم أن تخرج القوى الراديكالية إلى السعودية والى الخليج.

كما أكد على أهمية المبادرة الخليجية التي تم تعليقها بسبب رفض صالح التوقيع عليها. ولم يستبعد الدكتور فارس اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لحل أزمة اليمن.

هذا وقد جددت ايلين دوناهو ممثلة الولايات المتحدة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، دعوة واشنطن للرئيس علي عبد الله صالح لنقل السلطة بطريقة سلسة."
XS
SM
MD
LG