Accessibility links

logo-print

أنباء عن مقتل 11 مدنيا وجرح 100 ومقتل4 من رجال الأمن بوسط سوريا


قال ناشط في حقوق الإنسان الاثنين إن 11 شخصا قتلوا وجرح نحو 100 آخرين الأحد في منطقة حمص وسط سوريا حيث ما زال الجيش يضرب حصارا على عدة مدن .

وقال الناشط إن "عدد المدنيين الذين قتلوا الأحد في مدن الرستن وتلبيسة وحمص برصاص قوات الأمن ارتفع إلى احد عشر"، مشيرا إلى أن لديه لائحة بأسماء القتلى بينهم فتاة تدعى هاجر الخطيب. وكانت الحصيلة السابقة تتحدث عن سقوط سبعة قتلى.

وأوضح أن "عمليات الدهم مستمرة في هذه المنطقة وخصوصا في تلبيسة".

وقال الناشط نفسه انه "تم إدخال جرحى إلى المستشفى في حماة" لان قوات الأمن قطعت الطرق المؤدية إلى حمص. وقال احد سكان مدينة تلبيسة التي يقطنها 60 ألف نسمة عبر الهاتف أن "الجنود الآن في كل مكان في تلبيسة .إنهم يقتحمون المنازل ويعتقلون الناس." وسمع صوت إطلاق النار في الخلفية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن أربعة من أفراد قوات الأمن قتلوا في تلبيسة أثناء مطاردة جماعات إرهابية مسلحة لاعتقالها وتقديمها إلى العدالة."

وتقع تلبيسة على بعد عشرة كيلومترات شمالي حمص ثالث اكبر مدن سوريا حيث قصفت دبابات حيا رئيسيا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وبدأت قوات الجيش في احتلال الميدان الرئيسي في حمص لمنع تكرار مشاهد مشابهة لما حدث في مصر وتونس واليمن عندما تظاهر عشرات الآلاف للمطالبة بالإصلاح.

ويذكر أنه يصعب التأكد بشكل مستقل من روايات الشهود عن العنف في سوريا بالإضافة إلى الروايات الرسمية لان الحكومة منعت معظم وسائل الإعلام الدولية من دخول البلاد قبل فترة غير طويلة من بدء القلاقل في مارس / آذار.

المجتمع الدولي يريد أن يعرف

هذا وقد دعت الولايات المتحدة من جديد السلطات السورية السماح للمحققين الدوليين الدخول إلى سوريا للتحقيق في التقارير التي تحدثت عن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، منذ اندلاع المظاهرات المطالبة بالإصلاحات.

وقالت ايلين دوناهو ممثلة الولايات المتحدة لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، خلال اجتماع الاثنين في جنيف إن المجتمع الدولي يصر على معرفة ما يجري في سوريا واضافت:
"إن رفض النظام السوري منح تراخيص للجنة تقصي الحقائق على عكس ما فعله النظام الليبي، أمر غير مقبول ، وندعو جميع الأعضاء في المجلس إلى الإصرار على إرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى سوريا."

وأكدت السفيرة الأميركية على ضرورة أن تنهي السلطات في سوريا أعمال القمع و القتل.
XS
SM
MD
LG