Accessibility links

إيران تبدي تفاؤلها بشأن تطبيع العلاقات مع مصر رغم طرد دبلوماسي إيراني من القاهرة


أعرب وزير الخارجية الإيرانية علي اكبر صالحي يوم الثلاثاء عن تفاؤله بشأن تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع مصر على الرغم من طرد القاهرة دبلوماسيا إيرانيا لاتهامه بالتجسس.

وقال صالحي أثناء مؤتمر حول "اليقظة الإسلامية في العالم العربي"، "إننا متفائلون حول مستقبل العلاقات بين البلدين".

وأضاف أن "رغبة البلدين هي تعزيز العلاقات الثنائية، لكن هناك قيودا من جانب المسؤولين المصريين"، حسبما قال.

وبدأت القاهرة وطهران بعد سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير/شباط الماضي، في بحث إمكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ عام 1980 احتجاجا على اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية التي تم توقيعها عام 1979.

وقال صالحي "إننا نامل أن تكون الظروف أكثر ملاءمة في الأشهر المقبلة بعد الانتخابات التشريعية في مصر، لتعزيز العلاقات بين طهران والقاهرة".

وتابع قائلا "قد يحدث ذلك بسرعة أكبر إذا تم رفع القيود" التي لم يسمها، معتبرا في الوقت ذاته أن "تعزيز العلاقات بين البلدين سيساعد السلام والاستقرار الإقليميين".

وتاتي هذه التصريحات غداة قرار مصر ترحيل دبلوماسي من شعبة المصالح الإيرانية في القاهرة يشتبه في قيامه بالتجسس، الأمر الذي نفته طهران مؤكدة أن ما حدث هو "سوء تفاهم تمت تسويته".

ومن ناحيتها قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن نحو "50 مثقفا ومسؤولا دينيا وبعض شباب الثورة المصريين" وصلوا مساء الاثنين إلى طهران بناء على دعوة من إيران.

وبحسب الوكالة فإن الوفد المصري يشارك في المؤتمر الدولي حول اليقظة الإسلامية الذي يضم مثقفين من نحو 20 دولة إسلامية.

XS
SM
MD
LG