Accessibility links

logo-print

باحثون أميركيون يرون أن غالبية النساء يبالغن في تقدير خطر الإصابة بسرطان الثدي


قال باحثون أميركيون في كلية الطب بمدينة ورسستر التابعة لجامعة ماساتشوسيتس إن معظم النساء يبالغن في تقدير خطر إصابتهن بمرض سرطان الثدي.

وقالت الباحثة الأميركية أوتام ديفيدسون وباحثون آخرون في الدورية الأميركية لأمراض النساء والتوليد إنهن تعرضن لحملات إعلامية من قبل جماعات طبية مختلفة وجماعات ضغط تفيد بأن فحص الثدي بالأشعة يؤدي إلى الكشف المبكر عن سرطان الثدي ومن ثم إنقاذ حياة المرضى، الأمر الذي يوحي بأن قرارات الفحص قد جاءت تحت وطأة هذه الحملات.

وبدلا من تقديم مشورة فحص الثدي بالأشعة سنويا لجميع النساء في سن الأربعين وأكثر، قال فريق الخدمات الوقائية الأميركية مؤخرا إنه ينبغي ألا تجري النساء فحص الأشعة الروتيني إلا عند بلوغ سن الخمسين كما ينبغي على النساء بين 50 و74 عاما إجراء فحص الأشعة كل عامين فقط.

لكن ما لم يذكره فريق الخدمات الوقائية الأميركية هو أن عدم فحص النساء دون سن الـ50 قرار فردي متروك للمرأة وطبيبها بناء على أولوياتها الشخصية ووضعها الصحي.

وردا على هذه التوصيات الجديدة، فقد أظهر استطلاع حديث للرأي العام الأميركي أن ما يزيد عن 80 بالمئة من النساء يقلن إن التوصيات الجديدة التي لا توصي بالفحص الروتيني للكشف المبكر عن سرطان الثدي للنساء أقل من 50 عاما تعد توصيات "غير آمنة."
XS
SM
MD
LG