Accessibility links

فراتيني يؤكد من بنغازي أن نظام القذافي انتهى وعليه الرحيل


قال وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني في افتتاح القنصلية الايطالية في بنغازي الثلاثاء إن نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي انتهى، وأن عليه أن يرحل.

أضاف فراتيني أن على حلف شمال الأطلسي أن يواصل الضغط العسكري ويشدد العقوبات الاقتصادية لإجبار القذافي على الرحيل وضمان عدم تراجع التحرك لمصلحة الشعب الليبي.

دعوة للاعتراف بالثوار

وقد رفض المجلس الانتقالي الحوار مع القذافي وأكد ضرورة رحيله عن البلاد.

وقال فتحي باجه المكلف بإدارة الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي "لا أعتقد أنه ستكون ثمة مبادرات أخرى فقد تغير مسلك المجتمع الدولي حاليا تماما، فلا حديث الآن عن أية مبادرات سياسية بل يدور معظم الكلام عن اتخاذ بعض التدابير لرحيل القذافي عن ليبيا".

وطالب باجه المجتمع الدولي بالاعتراف بالمجلس الانتقالي.

وأضاف "إن الاعتراف الدولي بنا يعني أننا سنحظى بالدعم الدبلوماسي والاقتصادي. ونحن في حاجة إلى ذلك، ونظرا لأننا نتخلص من نظام القذافي فإن الاعتراف بنا سيساعدنا في الحصول على ذلك الدعم الذي نريد".

وقد دعت ايطاليا مع كل من فرنسا وقطر وغامبيا والسنغال وبريطانيا والأردن إلى نفي القذافي.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة قرر الثلاثاء إرسال دبلوماسي إلى بنغازي، كـ"ممثل مقيم وضابط ارتباط" مع المجلس الوطني الانتقالي.

ليبيا القذافي تندد بزيارة فراتيني

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الليبية أنها "تدين بشدة" الزيارة "غير المشروعة" لفراتيني والتي تمثل "انتهاكا صارخا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وتدخلا في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة".

واعتبرت الوزارة في بيان أن "مثل هذا التصرف من قبل وزير الخارجية الايطالية، لا يدعم الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي لما يجري في ليبيا، خاصة خريطة الطريق الإفريقية التي قبل بها الجانب الليبي".

كلينتون إلى الإمارات

أما على صعيد الضغوط الدولية، فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر الثلاثاء أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستتوجه إلى الإمارات للمشاركة في اجتماع لمجموعة الاتصال حول ليبيا في 9 يونيو/حزيران.

وأضاف تونر "أن هذا الاجتماع سيستفيد من التقدم المحرز في الاجتماع السابق الذي عقد في روما" قبل حوالي ثلاثة أسابيع.

وأشار المتحدث إلى أن الاجتماع سيتيح الفرصة للولايات المتحدة وشركائها لبحث تطبيق قراري الأمم المتحدة 1970 و1973.

XS
SM
MD
LG