Accessibility links

logo-print

غارات للأطلسي على طرابلس ومسؤول ليبي يؤكد أن القذافي باق في البلاد


أفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء بأن أربع غارات على الأقل لحلف شمال الأطلسي ضربت وسط العاصمة الليبية الثلاثاء، سمع على أثرها دوي انفجارات وشوهدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان ترتفع في الجو من جراء ذلك.

من جانب آخر، قال علي زيدان الناطق الرسمي باسم الرابطة الليبية لحقوق الانسان ان العقيد معمر القذافي يستخدم اسلحة محرمة دوليا في حربه على الليبيين: "القذافي يحاول تكثيف هجماته على مصراته بصورة غير مسبوقة ويستخدم اسلحة محرمة دوليا وتسببت في جروح وكنت بنفسي في مصراته ورأيت الاصابات ورأيت الشهداء."

واضاف زيدان في حديث لـ"راديو سوا" ان القذافي يتجرد من كل اشكال الانسانية ويحاول ممارسة الخداع: "القذافي متمادي في هذا الامر وهو ماض في اتجاهين الأول هو محاولة الصراخ بصوت عال أنه يريد المصالحة ويريد الحل السياسي. وعلى جانب آخر يتمادي بعنف في قتل الناس وقتل المدنيين ومن يرى نتائج القصف يعرف ان مرتكبها لا يتحلى بأي قدر من الآدمية."

وفي الوقت الذي استمر فيه قصف حلف الأطلسي لطرابلس، أطلع المتحدث باسم النظام الليبي موسى إبراهيم وسائل الإعلام على تفاصيل الاجتماع الذي جرى بين الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الجنوب إفريقي جيكوب زوما.

وقال إبراهيم إن القذافي يعتزم البقاء في البلاد.

وأضاف "لقد ناقشا كيفية تفعيل المبادرة الإفريقية لحل الأزمة الليبية من الداخل، وكيفية منع المصالح الأجنبية من التأثير على العملية السلمية في ليبيا".

وقال "ناقشا أيضا كيف يمكن لإفريقيا أن تثبت للعالم أنها حكيمة بما يكفي، وناضجة بما يكفي لكي تعتني بمشاكلها".

وتابع "السيد زوما أشاد بالموقف الايجابي للقذافي وقبوله خريطة الطريق الإفريقية لحماية الدم الليبي، كما أشاد بصبر القذافي ومرونته في التكيف حيال هجمات الناتو".

ونفى إبراهيم مناقشة زوما إمكانية ترك القذافي لليبيا، وقال "لم يناقش زوما أية إستراتيجية للخروج من البلاد. إنه يعرف القائد ويعرف اعتزازه بكرامته وشرفه وأنه كيف سيبقى في بلده، وسيحارب من اجل مستقبل ليبيا ككل".

لا مفاوضات ليبية قريبة

من جانبه، قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية لين باسكو إن "الأطراف في ليبيا بعيدة حتى عن البدء بمفاوضات لحل الصراع، الحكومة الليبية كررت دعوتها لوقف إطلاق النار ووقف عمليات الناتو كشرط أساسي للمفاوضات. فيما يحافظ المجلس الوطني الانتقالي على شرطه وهو أن المفاوضات لوقف إطلاق النار يجب أن تتضمن رحيل القذافي من السلطة وأفراد عائلته، وانسحاب الجيش الليبي من المدن التي احتلها قسرا بعد اندلاع المواجهات".

وأشار باسكو إلى أن النظام الليبي يسعى لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات.

وأضاف "وزير الخارجية الليبية والوفد المرافق لوحظ أنهم يسعون للعمل مع مبعوث خاص والطلب من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إعلان وقف لإطلاق النار يتضمن وقف غارات حلف الأطلسي ثم تنظيم انتخابات، واقترح أن تنظم الانتخابات من قبل الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إضافة إلى أن القذافي سيحترم إرادة الشعب في الانتخابات".

عسكريون بريطانيون سابقون بمصراتة

على صعيد آخر، كشفت صحيفة غارديان البريطانية في عددها الأربعاء أن عناصر سابقين في القوات الخاصة البريطانية يعملون مع شركات أمنية خاصة متواجدون في مدينة مصراتة الليبية حيث يقدمون النصح للثوار على الأرض، وينقلون معلومات لحلف شمال الأطلسي حول مواقع وتحركات قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء العسكريين السابقين متواجدون في ليبيا بموافقة بريطانيا وفرنسا ودول أخرى أعضاء في الأطلسي وقوات التحالف التي تقدم لهم تجهيزات غير حربية.

ونفت وزارة الدفاع البريطانية أن تكون الحكومة البريطانية تتولى دفع رواتبهم وشددت على عدم وجود قوات مقاتلة لها على الأرض.

إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن المستشارين قد يكونوا يتلقون رواتبهم من قبل دول عربية لاسيما قطر.

XS
SM
MD
LG