Accessibility links

غيتس يقول قبل وصوله سنغافورة إن واشنطن تسعى لحوار أقوى مع الصين


أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الخميس أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى "عرقلة" نمو الصين بل تريد حوارا أقوى مع بكين حول ارتفاع الإنفاق العسكري الصيني قائلا "نحن لا نحاول عرقلة الصين، الصين كانت قوة عظمى منذ آلاف السنين. إنها قوة عالمية وستظل قوة عالمية".

وقال غيتس من على متن طائرة عسكرية أميركية لصحافيين يرافقونه إلى سنغافورة إن واشنطن تريد أن "تظل لديها علاقات ايجابية" مع الصين في ميادين عدة مثل "الاقتصاد وقطاعات أخرى مهمة" للبلدين كائنا ما كانت "الخلافات في وجهات النظر بينهما في مجالات أخرى".

وتابع الوزير الأميركي "اعتقد أن الصينيين تعلموا الكثير من التجربة السوفيتية وأنهم لا يعتزمون الدخول في منافسة معنا في كل أنواع الأسلحة ولكني اعتقد أنهم يعتزمون بناء قوة عسكرية تمنحهم حرية كبرى في التحرك في آسيا وفرصة لتوسيع نفوذهم".

واضاف غيتس أن الهدف يكمن في كيفية العمل من أجل التوصل إلى طريقة تضمن استمرار قيام علاقات إيجابية مع الصين في مجالات عدة مثل الاقتصاد وغيرها من المجالات المهمة بالنسبة للدولتين، وكذلك إدارة الخلافات في وجهات النظر حول مجالات أخرى.

ويزور غيتس سنغافورة للمشاركة في قمة دفاعية يلتقي على هامشها نظراءه في المنطقة ولا سيما الصيني والياباني، قبل أن يلقي خطابا السبت.

الصواريخ البالستية والرؤوس النووية

على صعيد آخر، أعلنت السلطات الأميركية أن الصواريخ البالستية والرؤوس النووية التي تنشرها الولايات المتحدة حاليا تتجاوز تلك التي تنشرها روسيا، وذلك بحسب معطيات رسمية نشرت الأربعاء تطبيقا لمعاهدة ستارت التي دخلت حيز التطبيق في الخامس من فبراير/ شباط الماضي.

وبحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، فإن واشنطن تملك 822 صاروخا بين صواريخ بالستية عابرة للقارات وصواريخ بالستية تطلق من غواصات وقاذفات استراتيجية جرى نشرها، مقابل 521 لروسيا.

وقال المصدر نفسه إن الولايات المتحدة تنشر 18000رأس نووي في حين تنشر روسيا 1537 رأسا.

وتعكس هذه الأرقام حالة مخزون البلدين في الخامس من فبراير/شباط تاريخ دخول معاهدة ستارت حيز التطبيق.

والمعاهدة التي تم توقيعها لفترة 10 أعوام تنص على حد أقصى من 1550 رأسا نوويا منتشرا لكل من الدولتين مقابل 2200 حاليا، أي بتخفيض نسبته 30 بالمئة وتحدد المعاهدة أيضا عدد الصواريخ المنتشرة بـ 700.

وبموجب بنود المعاهدة، يتعين على واشنطن بالتالي أن تخفض ترسانتها بواقع 182 صاروخا و250 رأسا نوويا منتشرا، بينما يمكن أن تزيد موسكو ترسانتها بمقدار 13 رأسا نوويا و179 صاروخا.

XS
SM
MD
LG