Accessibility links

logo-print

الكونغرس يلغي تصويتا يطالب بسحب القوات الأميركية من العمليات بليبيا


يعقد الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي الخميس اجتماعاً لبحث الحرب الليبية والنظر في الخطوة التالية وذلك بعد أن ألغى المجلس تصويتا على قرار يطالب الرئيس أوباما بسحب القوات الأميركية من العمليات العسكرية في ليبيا.

وقالت الأغلبية الجمهورية أنها تريد مزيدا من المعلومات من الرئيس.

وكان النائب الديموقراطي دينيس كوسينيتش قد قدم مشروعاً يستند إلى قانون صادر عام 1973 بشأن سلطات الحرب والذي يمنع القوات الأميركية من المشاركة في أعمال عسكرية لأكثر من 60 يوما.

وقال كوسينيتش إن التصويت ألغي لأن المشروع كان يحظى بفرصة كبيرة لإقراره وهو ما كان سيؤكد أن اغلب النواب يريدون خروج الولايات المتحدة من ليبيا.

غارات على طرابلس

في غضون ذلك، شن حلف شمال الأطلسي ليل الأربعاء الخميس غارات مكثفة على طرابلس حيث سمع دوي أكثر من 10 انفجارات قوية هزت وسط العاصمة الليبية.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن ستة انفجارات هزت العاصمة الليبية قرابة العاشرة مساء الأربعاء بتوقيت ليبيا، ثم تلتها بعد دقائق انفجارات عدة أخرى.

تنديد بانفجار بنغازي

على صعيد أمني آخر، ندد المجلس الوطني الانتقالي الليبي بالاعتداء الذي استهدف الأربعاء فندقا كبيرا في بنغازي.

واتهم نظام العقيد معمر القذافي بالوقوف خلف الهجوم الذي تمّ بواسطة تفجير سيارة مفخخة.

وأضاف بيان صادر عن المجلس إن هذا العمل غير قادر على الوقوف في وجه الحركة نحو الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان في ليبيا، التي اختارها الشعب الليبي ودعمها المجتمع الدولي.

وأكد البيان أن انفجار السيارة المفخخة لم يسفر عن أي خسائر بشرية إلا أنه دمر سيارتين كانتا متوقفتين في مرآب فندق تيبستي.

مالطا تعترف بالمجلس الوطني

وفي الشأن السياسي، أعلنت الحكومة المالطية أنها تعتبر المجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي.

وجاء في بيان رسمي أن رئيس الوزراء المالطي لورانس غونزي اتصل برئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل لإبلاغه بهذا القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء المالطي.

وأضاف البيان أن عبد الجليل رحب بقرار مالطا، معتبرا إياه خطوة إلى الإمام بالغة الأهمية، ومعرباً عن أمله في أن تقرر الحكومة المالطية الذهاب حتى الاعتراف الكامل بالمجلس الوطني الانتقالي.

يشار إلى أن فرنسا وايطاليا وبريطانيا وقطر وغامبيا والسنغال والأردن اعترفوا حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا للشعب الليبي.

انشقاق شكري غانم

على صعيد آخر، أعلن وزير النفط الليبي شكري غانم أنه يعارض نظام العقيد معمر القذافي ويدعم الآن المعارضة الليبية.

وقال غانم إن انشقاقه جاء على خلفية تردي الأوضاع في ليبيا إلى حد لا يطاق، مؤكدا قلقه على مستقبل البلاد.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في روما "كنت قلقا على بلدي، وتعلمون ماذا أريد، إننا نريد أن نراه يعيش بسلام، أفضل رجالنا يقتلون كل يوم، فالوضع لا يطاق، ولا يمكن الاستمرار في مثل هذا العمل".

وقال غانم خلال المؤتمر الصحافي إن البنية التحية لقطاع النفط في ليبيا تضررت بشكل كبير من جراء الحرب الدائرة هناك.

هذا ونفت وزارة الخارجية الايطالية من جهتها أن تكون الحكومة الايطالية قد نظمت عملية انشقاق غانم، ولكنها قالت إن ايطاليا ترحب بعمليات الانشقاق.

XS
SM
MD
LG