Accessibility links

logo-print

المجلس العسكري: القوات المسلحة ليست لقتل الشعب


أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن القوات المسلحة هي ملك الشعب المصري وأن سلاحها هو لحماية حدود الدولة وليس لقتل الشعب وأن تدريب قواتها لتأمين البلاد وليس لتهديد الشعب وأن مهمتها هي حماية الدولة.

وأكد المجلس خلال لقاء أعضاءه مع شباب ثورة 25 يناير بمسرح الجلاء التابع للقوات المسلحة أن هذه الثوابت والعقائد تعتبر أمرا طبيعيا وتؤكد عدم وجود المبرر لاستخدام السلاح ضد الشعب تحت أي مسمى.

وأوضح المجلس أن سنوات الكبت والفساد الطويلة التي عاشها الشعب المصري هي ما دفعت الشعب للثورة، حتى نجحت وتحققت.

وحذر المجلس الأعلى من الفتنة الطائفية ومحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب، بالإضافة إلى وجود قوى معادية للثورة من الداخل.

وأعلن مساعد وزير الدفاع اللواء ممدوح شاهين عن اتخاذ قرار قريبا بشأن المحليات، وقال إن مشاورات تجري بشأن اتخاذ القرار الأمثل بشأن المحليات.

وقال إن المجلس الأعلى العسكري لا يتدخل مطلقا في قرارات النيابة، وأشار إلى أن البطء في المحاكمات يرجع إلى حرص القضاء للحصول على الأدلة الكافية ضد المتهمين من كافة الجهات بمختلف المحافظات، خاصة فيما يتعلق بقضايا الكسب غير المشروع.

وجاء الحوار في ظل مقاطعة "ائتلاف شباب الثورة" وحركة "شباب 6 إبريل" بسبب ما قالوا إنه مشاركة شباب من الحزب الوطني المنحل واعتراضا على تحويل مدنيين لمحاكمات عسكرية وعدم وجود أجندة للحوار .

في هذه الأثناء، أعلن الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء ورئيس مؤتمر الوفاق القومي بأن توصيات ودراسات المؤتمر سرية مجددا قراره بمنع الصحفيين من متابعة أعمال المؤتمر.

وقال مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله إن المؤتمر ناقش قضية الديموقراطية واختيار النظام الانتخابي.

وأفاد أن المشاركين في أعمال لجنة الحقوق والحريات والواجبات العامة وصفوا الديموقراطية بعد الثورة بأنها تتسم بالفوضى والصوت العالي واتهموا الإعلام بإحداث بلبلة.

كما حذروا من إجراء الانتخابات البرلمانية في سبتمبر / أيلول المقبل لأن أي مجلس سينبثق عنها في الوقت الحالي لن يعبر عن أهداف الثورة .

وصرح عضو المؤتمر ورئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد عصمت السادات بأن اللجنة تناقش وضع مبادئ "استرشادية للهيئة التأسيسية التي ستقوم بصياغة دستور جديد".

XS
SM
MD
LG