Accessibility links

logo-print

إسرائيل تضع بطارية جديدة لاعتراض الصواريخ عند سديروت وتعزز حدودها مع لبنان


أعلن مصدر عسكري إسرائيلي يوم الخميس أن الدولة العبرية قد نشرت بطارية جديدة لاعتراض الصواريخ من نظام القبة الحديدية عند بلدة سديروت على الحدود مع قطاع غزة.

وقال المصدر الذي رفضه الكشف عن هويته إن هذه البطارية تشكل واحدة من بين اثنتين ستعملان بالتناوب بينما يجري إنتاج بطاريات أخرى بتكلفة 50 مليون دولار.

وتحتاج إسرائيل إلى ما بين عشرة و15 بطارية من هذا النظام للدفاع عن حدودها على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية.

ودخل نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ الخدمة في شهر مارس/ آذار في إطار برنامج لتسريع عجلة إنتاج هذا النظام الذي تعول عليه إسرائيل لصد خطر الصواريخ الفلسطينية.

وتمكن النظام من إسقاط ثمانية صواريخ كاتيوشا من بين تسعة أطلقت من غزة على مدينتين بجنوب إسرائيل في يوم واحد.

ويأتي تحريك وحدة من نظام القبة الحديدية هذا الأسبوع إلى سديروت الواقعة على بعد أربعة كيلومترات من قطاع غزة، للتعامل مع الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون مما يعد تحديا من إسرائيل لتشكيك بعض الخبراء المستقلين في قدرات هذا النظام.

وقال عوزي روبن وهو مصمم صواريخ يعمل مستشارا لوزارة الدفاع الإسرائيلية إن "نظام القبة الحديدية تجاوز الاختبارات الميدانية لمخاطر يتراوح مداها بين أربعة كيلومترات و40 كيلومترا، ومن ثم فإن نشر هذا النظام في سديروت يعد اختبارا للمسافة الأدنى من هذا النطاق."

وأضاف روبن "أن إسرائيل لا تنشر أنظمة لا تعمل في مناطق الحرب، لكن دعونا نأمل ألا تكون هناك حاجة إلى استخدام القبة الحديدية."

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها تعتزم مساعدة إسرائيل على شراء أربع وحدات جديدة من القبة الحديدية بعد أن خصصت 203.8 مليون دولار من مساعدات الكونغرس لهذا النظام في السنة المالية الجديدة.

وأرسلت إسرائيل وحدة من نظام القبة الحديدية إلى بئر السبع في مارس/ آذار الماضي وأخرى إلى عسقلان في ابريل/ نيسان الماضي مما دفع سكان سديروت إلى اتهام الحكومة الإسرائيلية بإهمال الدفاع عنهم لصالح المدينتين الصناعيتين بالرغم من أن قصفهما بالصواريخ من غزة أصعب من قصف سديروت.

شريط شائك

من ناحية أخرى عمل الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس على وضع شريط شائك جديد فوق الأسلاك الشائكة الموجودة أصلا في منطقة حدودية مع لبنان، تحسبا لتظاهرات محتملة على الحدود الأحد المقبل، بحسب ما أفاد مصدر أمني لبناني.

وقال المصدر إن عناصر من الجيش الإسرائيلي تعمل منذ قبل ظهر اليوم الخميس على تثبيت أسلاك شائكة جديدة فوق الأسلاك الموجودة أصلا في منطقة العديسة - كفركلا القريبة من مستوطنة المطلة الإسرائيلية، مما زاد من ارتفاعها.

وأضاف أن هذا التدبير الإسرائيلي يأتي على ما يبدو تحسبا لتحركات فلسطينية لبنانية تمت الدعوة إليها الأحد المقبل في ذكرى حرب يونيو/ حزيران 1967 المعروفة باسم "النكسة"."

وكانت منظمات فلسطينية ولبنانية دعت إلى التظاهر على الحدود مع إسرائيل وإلى إقامة خيم دائمة في المناطق الحدودية للتأكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وقال الناشط هاني سليمان، أحد أعضاء لجنة متابعة التحرك، إن اللجنة طلبت من الجيش اللبناني إذنا بالتظاهر الأحد القادم، لكنها "لم تحصل على جواب بعد".

وكان عشرة فلسطينيين قد قتلوا في 15 مايو/ آيار الماضي في ذكرى تهجير الفلسطينيين من أرضهم عام 1948، برصاص إسرائيلي على الحدود بين لبنان وإسرائيل، وبين سوريا وإسرائيل، خلال تظاهرات حاول بعض المشاركين فيها اجتياز خط الحدود.

إسرائيل تنفي تحقيق أي تقدم بشأن غلعاد شاليت

في شأن آخر، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الخميس تحقيق "اختراق" في الاتصالات الرامية إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليت الذي تحتجزه حركة حماس في قطاع غزة منذ خمس سنوات.

وأكد المكتب في بيان صدر اثر معلومات نشرتها وسائل الإعلام المصرية أن "الاتصالات بشان غلعاد شاليت تجري بانتظام وبطريقة مكثفة، لكن ليس هناك أدنى اختراق في هذا الملف".

من جهتها نفت وزارة الأسرى في الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة التصريحات التي نسبت إلى محمد بسيونى سفير مصر السابق لدى إسرائيل، مؤكدة أن "هذه التصريحات المفاجئة وغير المسؤولة لا أساس لها من الصحة، وانه ليس لدينا علم بمفاوضات جرت حول الصفقة وموافقة الاحتلال على إتمامها وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين قدمت أسماؤهم من قبل الفصائل الفلسطينية".

وأشار مدير الإعلام في الوزارة رياض الأشقر إلى أن لهذه القضية خصوصيتها الكبيرة، وتتعلق بأحد الثوابت الفلسطينية ألا وهي قضية إطلاق سراح الأسرى من السجون".

وشدد الأشقر على أنه "لو كانت هذه المعلومات صحيحة، فلن يتم الإعلان عنها عبر صحيفة مصرية دون علم الطرف الفلسطيني بها".

وكانت صحيفة "المصريون" المستقلة قد أفادت استنادا إلى السفير المصري السابق في إسرائيل محمد بسيوني، أن اتفاقا بشان الإفراج عن الجندي الإسرائيلي مقابل الإفراج عن ألف أسير فلسطيني، على وشك ان يتم إبرامه.

يذكر أن المجند غلعاد شاليت كان قد أسر على يد مجموعة كوماندوس مؤلفة من عدة حركات فلسطينية بمن فيها حماس عند حدود قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2006.

XS
SM
MD
LG