Accessibility links

رئيس الأركان الأميركي يحذر من أن التخلي عن باكستان سيشكل خطرا على الولايات المتحدة


حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن اليوم الخميس من أن التخلي عن مساعدة باكستان وتركها لحل مشاكلها الذاتية بشكل منفرد قد يكون خطيرا بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال مولن في تصريحات للصحافيين إن باكستان تشهد حالة مراجعة للذات منذ الغارة الأميركية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في بلدة قريبة من العاصمة إسلام آباد مطلع الشهر الماضي.

وتابع مولن قائلا إنه "يتعين علينا منحهم بعض الوقت ومجالا لذلك، وهذا أمر طبيعي للغاية، لأن أسوأ ما قد نقوم به هو أن نتخلى عنهم".

وقال مولن إنه "لو حدثت قطيعة بين الولايات المتحدة وباكستان، فإننا سنعود إليها بعد عشرة أعوام أو بعد 20 عاما وستكون الأمور حينها أكثر تفاقما، وأكثر خطورة".

عزلة القذافي

وحول الوضع في ليبيا، قال مولن إن "عزلة الزعيم الليبي معمر القذافي تزداد" مؤكدا أن "حلف شمال الأطلسي مستعد لحملة عسكرية طويلة".

وأضاف أن "هناك مؤشرات خلال الأيام القليلة الماضية على أن عزلة القذافي تزداد يوما بعد يوم" مشيرا في هذا الصدد إلى انشقاق وزيرالنفط شكري غانم، أحد الرموز الرئيسية للنظام، فضلا عن انشقاق مجموعة من الضباط الشباب.

ورحب مولن بتمديد حلف الأطلسي لعملياته العسكرية في ليبيا لثلاثة أشهر إضافية حتى نهاية سبتمبر/أيلول القادم مؤكدا أن الأمور ستسير بصورة طيبة حتى ذلك الشهر.

مبعوث روسي

وفي شأن متصل، قالت وكالة الأنباء الإيطالية يوم الخميس نقلا عن مصادر دبلوماسية إن روسيا سترسل مبعوثا خاصا إلى طرابلس وبنغازي للقيام بوساطة في النزاع الليبي.

وقالت الوكالة إن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف كشف عن هذا النبأ في روما أثناء اجتماع ثلاثي جمعه بنائب الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني في إطار احتفالات إيطاليا بالعيد الوطني.

وكان ميدفيديف قد دعا في وقت سابق من اليوم الخميس إلى تسوية النزاع الليبي عبر المفاوضات وليس عبر الوسائل العسكرية مقرا في الوقت ذاته بأن "طريق المفاوضات شاق للغاية".

يذكر أن روسيا كانت قد عبرت عن رفضها للعمل العسكري الغربي في ليبيا إلا أنها لم تستخدم حق الفيتو لمنع قرار من مجلس الأمن الدولي سمح في شهر مارس/آذار الماضي بشن هجمات ضد نظام القذافي لحماية المدنيين.

XS
SM
MD
LG