Accessibility links

logo-print

عاصفة رملية تضرب بغداد وتعيق الرؤية


اجتاحت عاصفة ترابية اليوم الخميس، فيما أشارت الهيئات المعنية إلى استعدادها لنقل المصابين بحالات الاختناق إلى المراكز الطبية.

اجتاحت العاصمة بغداد منذ ساعات الصباح الأولى عاصفة ترابية أدت إلى خفض مستوى الرؤية في الشوارع الرئيسة لبغداد ما أدى إلى إبطاء حركة سير المركبات واستخدام أصحابها للمصابيح الخلفية للتحذير من اقتراب المركبات الأخرى.

كما وضع رجال المرور كمامات طبية على وجوههم للصمود أمام العاصفة والسيطرة في الوقت ذاته على حركة السير في التقاطعات القريبة من المناطق التجارية والسكنية، فيما خرج موظفو الدوائر الرسمية والعمال دون أن تعيق العاصفة أعمالهم اليومية.

وقال الحداد مدحت حسين الذي لم يضع أي كمامة طبية على فمه للتخفيف من تأثير الأتربة لـ"راديو سوا" إنه وعلى الرغم من وجود الأمطار والأتربة فإن العمل اليومي مستمر ولن يتوقف لأن سكان العاصمة اعتادوا على مثل هذه العواصف.

أما المواطن كريم سلمان الذي كان يمسح نظارته الطبية من الأتربة، فقد كان ممتعضا من العاصفة وطالب بإعادة الحزام الأخضر إلى محيط بغداد.

إلى ذلك، اتخذت مديرية الدفاع المدني بالتعاون مع وزارة الصحة إجراءات احترازية لنقل المصابين بحالات الاختناق إلى المستشفيات والمستوصفات القريبة.

وأوضح المفوض حسن عبد أنه قد تم تجهيز مديرية الدفاع بسيارات الإسعاف الفوري والإطفاء لنقل المتضررين إلى المستشفيات ومعالجتهم وقتيا بجهاز الأوكسجين.

هذا ولم تصدر وزارة الصحة أية بيانات تكشف عن الأعداد الحقيقية لحالات الاختناق التي تم استقبالها في المستشفيات والمراكز الطبية، في وقت توقعت فيه مصادر في الهيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي أن العاصفة الترابية ستستمر ليومين متتاليين.

ويشهد العراق منذ سنوات وبخاصة في فصل الصيف، هبوب عواصف رملية تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويؤكد المراقبون للبيئة أن إعادة عمليات التشجير للمناطق المتصحرة جراء انخفاض منسوب مياه نهري دجلة والفرات سيخفف ولو نسبيا من تاثير تلك العواصف.

XS
SM
MD
LG