Accessibility links

logo-print

الكونغرس يصوّت على مشروع قرار حول العمليات العسكرية في ليبيا


يصوّت مجلس النواب الأميركي الجمعة على مشروع قرار قدمه رئيس مجلس النواب جون باينر حول العمليات العسكرية في ليبيا، كما يصوّت النواب الأميركيون على مشروع قرار قدمه النائب الديموقراطي دنيس كوسينيتش يطالب بإنهاء العمليات العسكرية في ليبيا.

وينص مشروع القرار على أنه يتوجب على الرئيس أن يُقدّم إلى الكونغرس خلال مهلة 14 يوما، تقريرا يتضمن خصوصا توضيح موقفه لجهة أنه لم يطلب من الكونغرس الموافقة قبل البدء بالعمليات.

وبالإضافة إلى مشروع القرار هذا، سوف يصوّت المجلس أيضا على قرار قدمه كوسينيش يطالب بكل وضوح بإنهاء العمليات العسكرية الأميركية في ليبيا.

"رسالة انقسام غير مفيدة"

وأكدت وزارة الدفاع (البنتاغون) أن الموافقة على مشروع القرار الذي يدعو الرئيس أوباما للانسحاب من عمليات حلف شمال الأطلسي ضد ليبيا سيرسل رسالة انقسام غير مفيدة للحلفاء والأعداء على حد سواء.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل إن القوات المسلحة عندما تلتزم بمهمة معينة فإن مثل هذه الأعمال من جانب الكونغرس يمكن أن يكون لها تداعيات ملموسة وخصوصا على العلاقات مع أعضاء حلف الأطلسي.

من جانبه، قلل المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني من هذا الانقسام، قائلا إن سياسة أوباما تحظى بدعم موحد في الكونغرس. وأضاف كارني في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "من وجهة نظرنا، هناك دعم كبير موحد في الكونغرس لسياسة تدعو إلى أن يزيل نظام القذافي نفسه من السلطة".

وكرّر كارني تأكيد الإدارة الأميركية عدم إرسالها قوات برية إلى ليبيا. وقال "كما وعد الرئيس فإن مشاركتنا العسكرية محدودة، وهذا الأمر سوف يستمر. كما أنه أعلن بكل وضوح على سبيل المثال، أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات برية إلى ليبيا، وهذا أمر غير مطروح". وأكد كارني أيضا أنه تم إبلاغ الكونغرس بكل مرحلة من العمليات في ليبيا.

اجتماع وزاري حول ليبيا

هذا، ووافق مجلس الأمن الدولي على اقتراح إفريقي بعقد اجتماع وزاري حول ليبيا منتصف الشهر الجاري. وقال دبلوماسيون إن الاجتماع سيناقش قراري مجلس الأمن حول حماية المدنيين في ليبيا ومدى تنفيذهما، فضلا عن قرار حلف شمال الأطلسي توسيع رقعة العمل العسكري في ليبيا لمدة 90 يوما.

ويأتي الاجتماع بعد أسبوع من لقاء تعقده مجموعة الاتصال حول ليبيا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي. وساطة روسية وفي موسكو، أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن بلاده سترسل مبعوثا إلى طرابلس وبنغازي للوساطة.

وجاء ذلك أثناء اجتماع ثلاثي بين ميدفيديف ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني. وكان ميدفيديف قد أعلن خلال قمة مجموعة الثماني الأسبوع الماضي عن إرسال موفد إلى بنغازي هو الممثل الروسي الأعلى إلى إفريقيا ميخائيل مارغيلوف قريبا.

وشدد ميدفيديف على أهمية التوصل إلى تسوية متفاوض عليها. وقال للصحافيين في روما "نرغب قدر الإمكان أن تحل القضية عبر المفاوضات وليس عبر الوسائل العسكرية"، مقرا مع ذلك بأن سبيل المفاوضات "طريق شاقة جدا".

يشار إلى أن موسكو كانت تقيم علاقات وثيقة مع نظام القذافي وقد امتنعت عن التصويت في الأمم المتحدة على القرار 1973 الذي سمح بشن ضربات دولية ضد طرابلس.

انفجارات في العاصمة طرابلس

ميدانيا، سمعت عدة انفجارات في العاصمة طرابلس الليلة الماضية، وأفادت شبكة CNN الإخبارية بأن القصف استهدف مدينة باب العزيزية في وسط العاصمة طرابلس حيث مقر القذافي، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، وفق مسؤول ليبي.

كما استهدف القصف مركزا للشرطة في المدينة وأسفر عن مقتل شرطيين.

وتتعرض العاصمة الليبية لغارات شبه يومية من الحلف الأطلسي الذي بدأ منذ 31 مارس/آذار عملية عسكرية يقوم بها تحالف دولي بعد أكثر من شهر على ثورة قمعت بالقوة.

XS
SM
MD
LG