Accessibility links

1 عاجل
  • رويترز: انفجار في محيط الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة

المعارضة السورية في الخارج تدعو الأسد إلى التنحي


دعت المعارضة السورية في الخارج الرئيس السوري بشار الأسد إلى الاستقالة فورا وتسليم السلطة لنائبه إلى حين تشكيل مجلس يتولى نقل البلاد إلى الديموقراطية.

وقال المعارضون في بيانهم الختامي إثر اجتماعهم في أنطاليا إنهم ملتزمون بمطالب الشعب السوري بإسقاط النظام ودعم ثورة الشعب من أجل الحرية والكرامة.

وقد وصف ممثل الأخوان المسلمين إلى اجتماعات أنطاليا ملهم الدروبي اللقاء بأنه كان ناجحا. وحول الدعوة إلى تسليم السلطة إلى نائب الرئيس السوري، نفى الدروبي حصول أي اتصال مع نائب الرئيس السوري، لكنه أوضح أن هذه المطالبة أتت وفقا لما ينص عليه الدستور السوري.

وقال لـ"قناة الحرة":

"إن الدستور السوري يقول إنه في حال غياب الرئيس يتولى مهام الرئيس نائبه، حتى نجعل الخيار أمام الرئيس بشار الأسد مفتوحا فإذا أراد أن يكلف هذا الأمر لنائبه ممكن أن يتم اختيار مجلس يتألف من رئيس مجلس الوزراء ومجلس الشعب ورئيس هيئة الأركان وربما رئيس الاستخبارات العامة ووزير الدفاع حتى لا يكون هناك فراغ دستوري في البلد. ويستطيعون الانتقال بسوريا إلى مرحلة انتقالية من الوضع الذي نحن فيه إلى وضع أول الطريق للحرية والديموقراطية. نريد لسوريا الاستقرار لكن أيضا نريد لسوريا أن تضع قدميها على أول الطريق في الحرية والديموقراطية".

إلا أن المحلل السياسي السوري أحمد الحاج علي رأى في مقابلة مع "راديو سوا" أن الذين اجتمعوا في أنطاليا لا يملكون مشروعية الموقف.

وأوضح "أنهم لا يملكون مشروعية الموقف على مستويين، الأول هو المستوى الفكري، الذي يدل مباشرة على أن مثل هذا الاجتماع لا يبحث عن حل ولا يريد أن يندمج في إطار التحولات القائمة في سوريا ولذلك نرى أنه قد أقفل الباب أمام نقطتين اثنتين، الأولى أن ما يحدث في سوريا لا يكفي. والمسألة الثانية هي أنه جاء متأخرا ولم يعد من جدوى وبالتالي هذا النوع من الإغلاق هو دليل للبديل الآخر. والمستوى الثاني هو أن المهم هو إسقاط النظام. من يريد أن يسقط النظام عليه أن يبحث عن أدوات وعن قوى تستطيع أن تسقط هذا النظام وهذا يعني أن هؤلاء المجتمعين ليس لديهم قوة الموقف وليس لديهم مشروعية الموقف لأن من يريد أن يسقط النظام يجب أن يكون أولا داخل البلد وان يتمتع بأهلية".

"جمعة أطفال الحرية"

ميدانيا، تستعد المدن السورية الجمعة للخروج في مظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة، فيما أطلق عليه المتظاهرون "جمعة أطفال الحرية" للمطالبة بإسقاط نظام حكم الأسد، والتنديد بحصار المدن السورية، واستذكارا لقتلى الاحتجاجات من الأطفال وأبرزهم حمزة الخطيب الذي أثار قتله ردود فعل عالمية واسعة النطاق.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن السورية انتشرت بكثافة في مدن درعا وحمص وحماه وبانياس والرستن وتلبيسة استعدادا لمظاهرات اليوم. وأكد نشطاء حقوقيون أن القوات السورية قتلت 15 مدنيا على الأقل في مدينة الرستن التي تحاصرها قوات الأسد لليوم الخامس على التوالي.

أما موسكو، فقد انتقدت المحاولات الجارية لتشجيع تغيير نظام الأسد. وشدد وزير الخارجية سيرغي لافروف على وجوب وضع حد لمثل هذه المحاولات، على حد تعبيره.

في المقابل، قال عضو هيئة الحوار الوطني السورية وليد إخلاصي إن الهيئة ستبدأ بمناقشة قانون الانتخابات الذي نشرت الحكومة السورية مسودته مؤخراً، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية (سانا).

XS
SM
MD
LG