Accessibility links

غيتس: الضغط على طالبان قد يؤدي لمفاوضات سلام مع الحركة في أفغانستان


أعلن وزير الدفاع روبرت غيتس السبت في كلمة خلال مؤتمر إقليمي حول الدفاع يعقد في سنغافورة أن الضغط العسكري على حركة طالبان قد يؤدي إلى "فرص حقيقية" لإجراء مفاوضات سلام مع قادة التمرد في أفغانستان.

وقال غيتس إنه في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط على طالبان "بإمكاننا أن نلمح فرصا حقيقة خلال السنة المقبلة" لإجراء مفاوضات سلام.

وأضاف غيتس أن "إمكانية إجراء محادثات سياسية ومصالحة قد تكفي لتقديم أمل في التقدم" نحو حل سلمي.

وأشار إلى إمكانية عقد المحادثات مع طالبان أفغانستان بحلول نهاية هذا العام.

ورأى غيتس أن إضعاف التمرد يمكن أن يعني أيضا أن الدول المجاورة سيكون لها دور اكبر في تشجيع نهاية تفاوضية للنزاع.

وقال "اعتقد أنه في هذه الظروف يمكننا أن نتوقع فرصا حقيقية خلال السنة المقبلة".

وأكد غيتس أن تأهيل قوات أفغانية أكثر قدرة يفترض أن تتولى مسؤولية الأمن تدريجيا خلال السنوات المقبلة، سيساعد أيضا في إعداد الأرضية لإنهاء الحرب.

من جهة أخرى، أكد غيتس أن الولايات المتحدة ستبقي على وجود عسكري متين في آسيا مع أسلحة جديدة لحماية حلفائها وتأمين أمن الطرق التجارية البحرية.

وقال غيتس إن الجيش الأميركي سينشر بطريقة "تضمن الإبقاء على وجودنا في شمال شرق آسيا، وتعزيز وجودنا في جنوب شرق آسيا وفي المحيط الهندي".

وأضاف غيتس أن "الموقف الأميركي من الأمن البحري يبقى واضحا: لدينا مصلحة قومية في حرية الملاحة" لأسباب اقتصادية وتجارية.

وقال غيتس "هناك مخاوف متزايدة. اعتقد أنه علينا إلا نضيع أي وقت في محاولتنا تعزيز هذه الآليات التي تحدثت عنها لمعالجة المطالب في بحر الصين الجنوبي".

وأضاف "أخشى أن تحصل مواجهات إذا لم توضع قواعد للعمل وأساليب لمعالجة هذه المشاكل واعتقد أن هذا لا يخدم مصلحة احد".

XS
SM
MD
LG