Accessibility links

logo-print

منظمة حقوقية تعلن أن القوات السورية قتلت 63 مدنيا خلال الاحتجاجات


أعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان "سواسية" يوم السبت أن القوات السورية قتلت 63 مدنيا على الأقل في هجمات لسحق مظاهرات مطالبة بالديموقراطية أمس الجمعة.

وقالت المنظمة إن نحو 53 شخصا قتلوا في مدينتي حماة ودمشق، بالإضافة إلى مدينتين تقعان في محافظة إدلب. وأوضحت أيضا أنه سقط سبعة قتلى في مدينة الرستن المحاصرة من قبل القوات السورية.

وكانت قوات الأمن السورية قد أطلقت النار على عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا في مدينة حماة، حيث كان الرئيس السوري السابق حافظ الأسد قد قمع انتفاضة مسلحة عام 1982 بقتل ما يصل إلى 30 ألف شخص. وقد أدانت لندن الأعمال التي قامت بها قوات الأمن السورية، وندّدت بالقمع الوحشي والقاسي للمتظاهرين.

ردود فعل تندد

وعلى صعيد ردود الفعل الدولية، طالب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون السلطات السورية بالوقف الفوري للقمع العنيف وانتهاكات حقوق الإنسان. كما أعربت الممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة مارتا سانتوس عن قلقها العميق من العنف ضد الأطفال في سوريا وحثت حكومة دمشق على حمايتهم.

وقال وزير الدولة البريطانية للشؤون الخارجية اليستير بورت في بيان له، إن الحكومة السورية أثبتت مرة أخرى ازدراء مقيتا للحياة الإنسانية في وقت نزل فيه سوريون عاديون إلى الشارع لإحياء ذكرى أطفال أبرياء قتلوا خلال الاضطرابات من بينهم حمزة الخطيب الذي صدم مقتله العالم بأسره.

ودعا بورت دمشق إلى أن تحترم التزاماتها في مجال حقوق الإنسان. وجددت باريس إدانتها لاستمرار انتهاك حقوق الإنسان في سوريا وقالت إنها لم تشهد تطبيقا للعفو العام الذي أصدرته السلطات هناك.

اجتماع للأحزاب الكردية من ناحية أخرى، أفادت مصادر سورية كردية بأن الرئيس السوري بشار الأسد دعا قادة 12 حزبا كرديا محظورا للاجتماع به اليوم السبت لبحث الأوضاع التي تشهدها البلاد.

ونقلت الأنباء عن عضو اللجنة السياسية لحزب ياكيتي الكردي فؤاد عليكو قوله إن موفدا للأسد ابلغ قادة الأحزاب الكردية بالاجتماع مع الرئيس السوري ولكنه قال إن قادة هذه الأحزاب طلبوا مهلة يومين أو ثلاثة للتشاور حول هذا الموضوع.

يذكر أن النظام السوري كان قد كثف هذه الاجتماعات منذ انطلاق الاحتجاجات، فيما يرى بعض المراقبين أن تلك الاجتماعات لم تؤد إلى نتيجة، بدليل استمرار التظاهرات التي شهدتها مختلف المدن السورية الجمعة.

وقال الناشط السياسي السوري عهد الهندي إن السبب وراء تزايد موجة الاحتجاجات في سوريا هو أن السوريين باتوا يلمسون اختلافاً بين أقوال النظام في دمشق وأفعاله.

XS
SM
MD
LG