Accessibility links

انفجارات تهز طرابلس فيما شنت مروحيات بريطانية وفرنسية أهدافا هناك


هزت انفجارات عدة عصر السبت العاصمة الليبية وضاحيتها الشرقية وفق وذلك بعد سماع هدير طائرات في سماء طرابلس التي تتعرض منذ أسبوعين لغارات كثيفة يشنها الحلف الأطلسي.

وقال شهود إن غارات استهدفت خصوصا ضاحية تاجوراء في شرق طرابلس التي استهدفت مرارا من جانب مقاتلات الحلف الأطلسي الذي يقود منذ نهاية مارس/آذار العمليات العسكرية في ليبيا.

وقال سكان هذه الضاحية إنهم شاهدوا سحب دخان تتصاعد من جنوب شرق تاجوراء من دون أن يتمكنوا من تحديد المواقع المستهدفة. وأضاف هؤلاء أن طائرات لا تزال تحلق فوق المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية في لندن أعلنت السبت أن مروحيات الاباتشي البريطانية التي شاركت للمرة الأولى في هجوم على أهداف على الأرض في ليبيا دمرت منشأة رادار ومركزا للمراقبة العسكرية قرب البريقة.

وقالت الوزارة في بيان إن "المروحيات الهجومية أباتشي قامت باول مهمة لها فوق ليبيا انطلاقا من السفينة اتش ام اس اوشن "، حاملة المروحيات التي ترسو قبالة الساحل في شمال أفريقيا.

وأوضحت أن هذه المروحيات "كانت مكلفة شن هجمات دقيقة ضد منشأة رادار تابعة لنظام العقيد معمر القذافي ومركزا للمراقبة العسكرية يقعان قرب البريقة" المدينة الساحلية شرق البلاد.

وتابع البيان أن الأهداف دُمرت والطائرات عادت بدون مشاكل إلى قواعدها.

كما أعلنت رئاسة أركان الجيوش في باريس صباح السبت، أن مروحيات للجيش الفرنسي من نوع تيغر وغازيل شنت للمرة الأولى ليل الجمعة السبت غارات على الأراضي الليبية، بالتعاون مع مروحيات بريطانية.

وزير خارجية بريطانيا يصل بنغازي

وفي السياق ذاته وصل وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ السبت إلى بنغازي، معقل الثوار الليبيين، حيث سيلتقي مسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي، على ما أفادت الخارجية البريطانية في بيان.

وأوضحت الوزارة أن وزير الخارجية البريطاني الذي يرافقه وزير التنمية الدولية اندرو ميتشل، سيجري خصوصا محادثات مع مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الذي يمثل الثوار.

وأعلن هيغ قبل مغادرته أن السبب الرئيسي لهذه الزيارة هو "أننا نريد أن نبدي دعمنا للشعب الليبي وللمجلس الوطني الانتقالي الممثل الشرعي للشعب الليبي".
XS
SM
MD
LG