Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية البريطانية يؤكد أن المجلس الانتقالي الليبي هو الممثل الشرعي للشعب الليبي


شنت طائرات حلف شمال الأطلسي السبت غارات مكثفة على العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها الشرقية، حيث أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات في العاصمة .

ويأتي هذا في وقت أجرى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ محادثات في بنغاري السبت مع قادة المعارضة الليبية وعلى رأسهم مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي.

وفي مؤتمر صحافي عقد في ختام اللقاء، أوضح محمود جبريل مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس أنه تم التباحث حول " تسريع آلية مالية مؤقتة للأموال التي اتفق عليها لدعم الشعب الليبي وتسريعها والعمل على ذلك في الاجتماع القادم لمجموعة الاتصال في الإمارات".

من جانبه، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن بلاده ستبقى إلى جانب الشعب الليبي طالما لزم الأمر "لقد حضرت إلى بنغازي مع أندرو ميتشيل وزير التنمية الدولية، لسبب رئيسي، وهو إظهار دعمنا للشعب الليبي وللمجلس الوطني الانتقالي الذي نعتبره الممثل الشرعي للشعب الليبي".

وأكد الوزير البريطاني مواصلة تكثيف ضغوطنا الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية على القذافي لكي يرحل فوراً "لقد مدّد حلف شمالي الأطلسي مهمته هذا الأسبوع مرة أخرى، وإعلاننا مؤخراً عن مشاركة مروحيات الاباتشي في العمليات ستعزز بشكل ملحوظ من ضغط حلف شمال الأطلسي على قوات النظام".

وجاءت زيارة وزير الخارجية البريطاني إلى بنغازي، بعد ساعات من إشراك مروحيات قتالية فرنسية وبريطانية لأول مرة في العمليات العسكرية ضد قوات القذافي .

تحول في موقف روسيا والصين

وفى تحول في موقف كل من روسيا والصين من الأوضاع في ليبيا، أفادت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف سوف يبدأ زيارة إلى ليبيا الاثنين المقبل في محاولة للوساطة لإنهاء الصراع هناك .

كما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية أن سفير الصين في قطر التقى مع مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي مؤخرا في لقاء رسمي هو الأول بين الصين والثوار في ليبيا.

وعن التحول في موقف الدولتين قال جمعة القماطي منسق المجلس الانتقالي في لندن لـ"راديو سوا" "روسيا غيرت موقفها الآن ونتوقع أن تتخذ الصين نفس موقف روسيا".

وعما يتوقعه المجلس الانتقالي من زيارة مدفيديف الاثنين المقبل، توقع القماطي أن يستمع المجلس إلى وجهة النظر الروسية" مؤكدا أن أي مبادة يجب أن تقوم على أساس "رحيل القذافي وأبنائه".

من جهة ثانية، نفى المجلس الانتقالي، أن يكون كلف الكاتب الفرنسي برنار-هنري ليفي نقل رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تتطرق إلى نيته إقامة علاقات مع إسرائيل.

وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل للصحافيين "استقبلنا ليفي بوصفه موفدا خاصا من الرئيس الفرنسي ولم نتحدث أبدا معه عن نيتنا إقامة علاقات مع إسرائيل".

وأضاف "نحن أعضاء في الجامعة العربية وندعم الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقلة". وقال ليفي الخميس لوكالة الصحافة الفرنسية "أبلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها أن النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للإرهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينيين وأمن إسرائيل".

وأوضح الكاتب أن الرسالة تقول إن "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها إسرائيل".

XS
SM
MD
LG