Accessibility links

logo-print

سوريا تعلن مقتل اثنين على الأقل بنيران إسرائيلية خلال محاولة العبور إلى هضبة الجولان


قالت مصادر سورية رسمية يوم الأحد إن شخصين اثنين على الأقل قد قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح برصاص الجنود الإسرائيليين الذين أطلقوا النار على شبان كانوا يحاولون عبور الأسلاك الشائكة للدخول إلى هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وأضافت الوكالة أن عشرات الشبان السوريين والفلسطينيين تجمعوا على مشارف الجولان أمام قرية مجدل شمس المحتلة لاحياء ذكرى "نكسة يونيو/حزيران" عام 1967.

ومن ناحيته قال التليفزيون السوري الرسمي إن عدد القتلى بلغ ثلاثة أشخاص بينهم طفل بخلاف تسعة مصابين.

وبث التلفزيون السوري صورا لشبان وهم يحاولون عبور حاجز من الأسلاك الشائكة، وصورا أخرى لجنود إسرائيليين على متن دبابة يطلقون النار على الشبان.

إلا أن مصدرا عسكريا إسرائيليا قال إن الجيش الإسرائيلي أطلق طلقات تحذرية في الهواء لإبعاد المتظاهرين عن السياج الحدودي.

يذكر أن مئات المتظاهرين كانوا قد اجتازوا السياج الحدودي قرب مجدل شمس في 15 مايو/آيار الماضي في ذكرى إحياء "النكبة" الفلسطينية بالرغم من نيران الجيش الإسرائيلي، مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى.

إضراب في حماة

في شأن آخر، تشهد مدينة حماة شمال سوريا اليوم الأحد اضرابا عاما حدادا على قتلى سقطوا أمس الأول الجمعة برصاص قوات الأمن السورية، كما أفاد بعض السكان.

وقال أحد سكان حماة التي تبعد 210 كيلومتراتشمال دمشق "لقد بدانا السبت اضرابا يدوم ثلاثة أيام حدادا على شهداء" المدينة.

وأكد الرجل الذي طلب عدم كشف هويته أن "كل شيء مغلق في المدينة بما في ذلك، كما انسحبت قوات الأمن إلى ضواحي المدينة".

ومن ناحيته أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن أكثر من مئة ألف شخص شاركوا السبت في مراسم تشييع 48 من ضحايا القمع في المدينة.

وكان 53 مدنيا قد قتلوا أمس الأول الجمعة في سوريا في أكبر تظاهرات منذ بداية حركة الاحتجاج على نظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس/آذار الماضي.

يذكر أن حماة شهدت عام 1982 قمعا شديدا أسفر عن سقوط 20 ألف قتيل عندما انتفضت حركة الإخوان المسلمين على نظام الرئيس حافظ الأسد والد الرئيس الحالي بشار الأسد الذي تولى السلطة قبل نحو 11 عاما.

XS
SM
MD
LG