Accessibility links

logo-print

الرئيس اليمني يستعيد وعيه بعد عملية جراحية والمعارضة تتعهد بمنع عودته


قالت مصادر طبية إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استعاد وعيه بعد عملية جراحية ناجحة أجريت له في الرياض بعد إصابته في الهجوم الذي تعرض له الجمعة في صنعاء.

من جانب آخر، نفى أحمد الصوفي مستشار رئيس اليمن التقارير التي أفادت بأن خروج الرئيس علي عبد الله صالح من البلاد سيكون بلا رجعة، وأكد الصوفي لـ"راديو سوا"أن الرئيس صالح سيعود إلى صنعاء في غضون أيامٍ قليلة.

غير أن المعارضة اليمنية تعهدت بمنع صالح من العودة إلى البلاد.

وقال عبد الباري طاهر المحلل السياسي لـ"راديو سوا" إن اليمنيين يعتبرون خروج صالح انتصارا للثورة "على عبد الله صالح خرج نتيجة ثورة شاملة تمتلك الآن مصير البلاد ولم تعد هناك شرعية سوى شرعية الثورة الشعبية."

وقال وسيم القرشي أحد المتحدثين باسم الثوار إن رحيل صالح يُعد من أبرز إنجازات المتظاهرين، وأكد أن الثورة ستستمر في الساحات للتأكد من أن معالم بناء اليمن الجديد قد بدأت على ارض الواقع.

واشنطن تنظر بايجابية إلى نائب صالح

وفي تطور آخر، أجرى جون برينان مستشار الرئيس أوباما لشؤون الإرهاب اتصالاً هاتفياً مع نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إلا أن تومي فيتور المتحدث باسم البيت الأبيض الذي أكد المكالمة، رفض الإفصاح عما جرى خلالها.

وصرح مسؤول كبير في إدارة الرئيس أوباما بأن واشنطن تعتقد بأن اليمنيين ينظرون إلى نائب الرئيس بايجابية.

يذكر أن مستشار الرئيس برينان كان قد زار الأسبوع الماضي السعودية والإمارات العربية المتحدة لنقل قلق الرئيس الأميركي من تدهور الأوضاع في اليمن.

فرحة غامرة في شوارع اليمن

ميدانيا، أبدت جماهير المتظاهرين فرحتها الغامرة في الشوارع بعد خروج الرئيس صالح الذي يخضع لعملية جراحية حالية في أحد مستشفيات السعودية في الرياض بينما تدور اشتباكات عنيفة بين المسلحين وقوات الجيش في تعز.

وقال شهود عيان إن عددا من المدنيين في مدينة تعز أصيبوا عندما أطلقت قوات حكومية نيرانها على متظاهرين في ساحة التغيير التي أمها شباب ناشطون للتعبير عن فرحهم بمغادرة الرئيس صالح إلى السعودية لتلقي العلاج.

الناشط عادل حسن أكد لـ"راديو سوا" من هناك أن عدد المصابين يزيد عن15 بينهم إصابات بليغة، وأضاف أن المتظاهرين يحتلون ساحتين إضافيتين في العاصمة.

وأشار حسن إلى أن المواجهات وقعت بين قوات حكومية ومدنيين موالين للرئيس من جهة وبين شباب الثورة، موضحا أن ما تبقى من الموالين للنظام الحاكم يحاصرون المباني الحكومية.

وللمرة الأولى منذ شهر تقريبا تجدد القتال في جنوب اليمن بين مسلحين مناوئين للحكومة والقوات الحكومية، وقد وقع الاشتباك عندما هاجم المسلحون نقطة تفتيش تابعة للجيش في مدينة عدن.

وقال شهود عيان إن مسلحين مجهولين أضرموا النار في سيارة تابعة للجيش في عدن التي لم تشهد أعمال عنف منذ بضعة أسابيع.

XS
SM
MD
LG