Accessibility links

مقاتلات حربية بريطانية ومروحيات فرنسية تشن هجمات في ليبيا


أغارت المقاتلات الحربية البريطانية على الثكنات العسكرية لكتائب القذافي في طرابلس لزيادة الضغط على النظام، وذلك بعد بدء استخدام حلف الأطلسي المروحيات العسكرية في هجماته في ليبيا، وأفاد مصدر حكومي في العاصمة الليبية أنه لم تحدث أية خسائر نظرا لخلو تلك الثكنات.

وقد استعملت طائرات الهليكوبتر البريطانية لضرب أهداف عسكرية، كما شنت الطائرات المروحية الفرنسية هجمات على أهداف أخرى مختلفة.

وقال جوكنغويل قائد فريق العمل البريطاني "تتمثل القدرة المتميزة لهجمات الهليكوبتر بنظام التحكم في إطلاق النار المتقدم الذي تتمتع به، وقدرة الرادار فيها على إصابة الهدف بدقة بالغة، وهو الأمر الذي لا تحققه الطائرات ذات الأجنحة الثابتة.

وهذا يتيح الفرصة لحماية المدنيين في المناطق التي تحلق فوقها الطائرات."

لا جدول زمني لوقف العمليات

وقد صرح وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ بأنه لم يتحدد جدول زمني لوقف العمليات العسكرية لحلف الأطلسي في ليبيا.

مزيد من التفاصيل في تقرير صفاء حرب من لندن: "قال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ بعد عودته من زيارته القصيرة إلى ليبيا إن بريطانيا لن ترسل قوات على الأرض وأن الوقت ليس في صالح معمر القذافي.

وتعليقا على إرسال بريطانيا طائرات من طراز أباتشي، قال إن هذه الخطوة جاءت لتعزيز العمليات العسكرية وليس لتغيير نوعيتها، كما أنه لا يوجد جدول زمني لإنهاء العمليات العسكرية في ليبيا.

وكشف هيغ عن تفاصيل لقاءاته مع أقطاب المعارضة وخططهم لمرحلة ما بعد القذافي."

المواجهات مرشحة للتصاعد

ويرى رئيس أكاديمية ناصر العسكرية في مصر سابقا زكريا حسين أن إمكانات مجموعة الاتصال ضعيفة حيال تصاعد المواجهات في ليبيا.

وقال في مقابلة مع "راديو سوا" "مجموعة الاتصال إمكانياتها القتالية ضعيفة، فالتنظيم والتنسيق والتسليح لا يتناسب مع الجيش الكبير الذي يمتلكه القذافي، والذي ما زالت لديه القدرات المتمثلة بنوعيات مختلفة من القوات سواء المدرعة أو الدبابات أو الطائرات أو خلافه."

وأضاف حسين أن المواجهات العسكرية في ليبيا مرشحة للتصاعد "الموضوع مرشح للزيادة وإطالة الأمد، لأن القذافي حسم رأيه وحسم عقيدته وحسم تفكيره على ألا يغادر ليبيا إلا جثة هامدة. وما زالت لديه من القدرات والإمكانيات المتمثلة في قبيلته وأنصاره، والمتمثلة في بعض القوات المسلحة الموالية له ويستخدمها بقسوة شديدة ضد الشعب."

بيلين تنتقد سياسة أوباما في ليبيا

وفي سياق متصل، وصفت سارة بيلين المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائبة الرئيس، السياسة التي يتبعها الرئيس باراك أوباما في ليبيا بأنها غير واضحة.

وقالت في لقاء أجرته معها شبكة تلفزيون فوكس "سوف ننفق مليارات الدولارات هناك في مهمة غامضة وغير واضحة المعالم ولم يتم إيضاح تفاصيلها بجلاء، وفي هذا إجحاف بالنسبة للمواطنين الأميركيين. إننا بحاجة لمعرفة سبب وجودنا هناك، وإذا لم يتم إيضاح هذه المسألة بصورة معقولة فلا حاجة لنا للبقاء في ليبيا التي تنزلق نحو حرب أهلية".

XS
SM
MD
LG